الرئيسيةعربي و عالميسفير واشنطن بأنقرة يصف التواصل بين...
عربي و عالمي

سفير واشنطن بأنقرة يصف التواصل بين أردوغان وترامب بأنه فعال وجيد للغاية

تقييم السفير للعلاقات الثنائية

أوضح توماس باراك، سفير الولايات المتحدة لدى أنقرة ومبعوثها الخاص إلى سوريا والعراق، أن هناك تناغمًا واضحًا بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن التواصل بينهما يتم بأسلوب فعال ومُرضٍ جدًا.

أدلى باراك بهذه التصريحات أمام الصحفيين عند مدخل “البيت التركي” بمدينة نيويورك، يوم الأربعاء، خلال مشاركته في فعاليات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعندما سئل عن اللقاء القصير الذي جمع الزعيمين على هامش عشاء ضمن فعاليات الأمم المتحدة، وصف باراك الاجتماع بأنه رائع، مشيرًا إلى أن الاحترام المتبادل كبير وأن هناك انسجامًا بينهما.

ملفات الدفاع والتعاون الإقليمي

وأضاف باراك أن الزعيمين يشتركان في العديد من السمات رغم اختلاف خلفياتهما الثقافية، موضحًا أن هذا التشابه يسهل عليه أداء مهامه كوسيط، إذ إن أسلوب التواصل بينهما فعال ومُرضٍ جدًا.

ولفت إلى أن تركيا أثبتت صداقتها للولايات المتحدة في الفترات الحرجة، قائلاً: “في مثل هذه الظروف يتضح من هم الحلفاء الحقيقيون، وقد كانت تركيا شريكًا قويًا للولايات المتحدة”.

وبخصوص ملفي منظومة الدفاع الجوي إس-400 التي اقتناها تركيا من روسيا، وصفقة مقاتلات إف-35 المتوقفة بين البلدين، ذكر باراك أن الكونغرس الأميركي ينظر في الأمر، وأن تطبيق قانوني “كاتسا” و”إن دي إيه إيه” يحتاج إلى وقت.

وأكد باراك على دور التعاون الدفاعي الحاسم بين أنقرة وواشنطن، مشيرًا إلى أن تركيا تمثل ثاني أكبر حليف في الناتو، وأن الاعتماد عليها في التحالفات الإقليمية كبير جدًا.

رؤية السلام مع إيران ودور تركيا

أما فيما يخص محادثات السلام الجارية بين واشنطن وطهران، فأشار باراك إلى أنهم يواصلون السعي للحوار كلما سنحت الفرصة، مضيفًا أن زيادة جولات المحادثات هو الاتجاه الصحيح للجميع.

وأكد أن تركيا ساهمت بفعالية في مسار هذه المحادثات، لافتًا إلى أن لديها علاقات قوية مع كل من الولايات المتحدة وإيران وفهمًا عميقًا للثقافة المحلية، ما يبعث على التفاؤل، على الرغم من أن العملية مطولة ولا تقتصر على حدث واحد.

وحث باراك على الحفاظ على التفاؤل لإنهاء النزاعات، قائلاً إنه لا بديل عن ذلك، ويعتقد أن جميع الأطراف، بما فيها المنطقة والولايات المتحدة، جاهزة لدعم مساعي السلام。