الرئيسيةعربي و عالميالاضطرابات والأزمات الصحية والهجمات الإرهابية تخيم...
عربي و عالمي

الاضطرابات والأزمات الصحية والهجمات الإرهابية تخيم على المشهد الأفريقي

رواندا تواصل عملياتها العسكرية في موزمبيق لمواجهة تنظيم “داعش”

أكدت رواندا إبقاء قواتها في موزمبيق لمواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي، الذي يهدد أكبر مشروع استثماري للغاز في أفريقيا بقيمة 20 مليار دولار أمريكي.

مالي: عمليات عسكرية ضد الإرهاب وجدل حول استخدام أسلحة محرمة

أعلن الجيش المالي تحييد “عدة” إرهابيين قرب منجم للذهب، في حين اتهمته “جبهة تحرير أزواد” باستخدام قنابل محرمة دولياً. وفي حادث منفصل، أسفرت غارات شنها الجيش المالي بطائرات مسيرة، الأحد، عن مقتل ما لا يقل عن 10 مدنيين أثناء إعداد حفل زفاف جماعي تقليدي. كما أعلن تنظيم “القاعدة” مقتل وإصابة 5 جنود روس في مالي، فيما أعلن الجيش المالي استهداف مناطق كيدال و”أوكار القاعدة”، مشيراً إلى مقتل 25 إرهابياً.

نيجيريا: عمليات خطف جماعي وردود حكومية وضربات أمريكية مشتركة ضد “داعش”

يشهد شمال نيجيريا تصاعداً لعمليات الخطف التي تحاصر مؤسسات التعليم، حيث أعلنت السلطات النيجيرية، الاثنين، أن مسلحين خطفوا ما لا يقل عن 39 تلميذاً وسبعة معلمين في ولاية أويو جنوب غرب نيجيريا. وفي حادثة مماثلة، أكد نائب في شمال شرقي نيجيريا، السبت، عملية اختطاف عشرات التلاميذ بيد مسلحين يشتبه بانتمائهم لجماعات إرهابية، مقدّراً عددهم بنحو 42 شخصاً.

على الصعيد الأمني، طرح الرئيس النيجيري بولا تينوبو فكرة إنشاء شرطة “لا مركزية” لمواجهة التحديات الأمنية، في وقت تتهمه المعارضة بالفشل والضعف. وفي إطار التعاون الدولي، كثف الجيش الأميركي، بالتنسيق مع القوات النيجيرية، الغارات الموجهة ضد مقاتلي تنظيم “داعش”، وأعلنت أبوجا أن الضربات التي نُفذت الأحد أسفرت عن مقتل 20 إرهابياً.

وأعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا “أفريكوم”، الاثنين، أن الولايات المتحدة ونيجيريا شنتا غارات جوية جديدة على تنظيم “داعش” في شمال شرقي نيجيريا. كما أعلنت أبوجا وواشنطن، أمس، توجيه “ضربة قاصمة” لتنظيم “داعش” بعد مقتل قيادي بارز خلال عملية مشتركة في نيجيريا، هو أبو بلال المينوكي. وأكد الميجور جنرال مايكل أونوغا، مدير الإعلام في الجيش النيجيري، أنه لم يشارك أي جندي أجنبي في العملية التي أدت إلى القضاء على المينوكي. وأكدت نيجيريا أن مقتل المينوكي يعني القضاء على “حلقة وصل حيوية” كان “داعش” ينسق العمليات من خلالها في مناطق مختلفة حول العالم.

الكونغو وأوغندا: تفشي جديد وخطير لفيروس إيبولا يدفع لإعلان حالة طوارئ صحية قارية

أعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الأفريقي (أفريكا سي دي سي) حالة “طوارئ صحية عامة” على مستوى القارة لمواجهة تفشي فيروس “إيبولا”. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الثلاثاء، إنه “قلق بشدة من حجم وسرعة” تفشي فيروس “إيبولا” الذي يضرب الكونغو. وأضافت منظمة الصحة العالمية أنها أعلنت، الأحد، “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً” إزاء تفشي سلالة فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

ويشكل التفشي الجديد والخطير لفيروس “إيبولا” في الكونغو وأوغندا أحدث حالة طوارئ صحية تدفع الحكومات الأفريقية إلى محاولة التحرر من الاعتماد على المانحين العالميين. وقد تسبب فيروس “إيبولا” في وفاة أكثر من 80 شخصاً في التفشي الجديد، فيما يواصل إحداث تداعيات خطيرة في أفريقيا منذ نحو 50 عاماً، حيث تسبب في وفاة نحو 15 ألف شخص رغم التقدم المحرز باللقاحات والعلاجات.

وقال وزير الصحة في الكونغو الديمقراطية صامويل روجر كامبا مولامبا إن سلالة “إيبولا” المتفشية في بلاده لديها “معدل فتك مرتفع جداً”. وأكدت أوغندا، الجمعة، تسجيل حالة إصابة بالفيروس لدى رجل كونغولي توفي في العاصمة الأوغندية وخضع للفحص بعد وفاته. وكشف مصدر في شبكة “سي بي إس” الأميركية أن ما لا يقل عن 6 أميركيين أصيبوا بفيروس إيبولا خلال التفشي القاتل للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

كينيا وأفريقيا الوسطى: احتجاجات دامية وكوارث طبيعية

ذكر وزير الداخلية الكيني كيبشومبا موركومين أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم، الاثنين، في احتجاجات في عدة مدن كينية على ارتفاع أسعار الوقود. وفي جمهورية أفريقيا الوسطى، قتل العشرات في انزلاق تربة قرب الحدود مع الكاميرون الأسبوع الماضي، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول وأحد السكان.