برهان دوران: مصادقة البرلمان الليبي على المذكرة البحرية خطوة لحماية الحقوق في شرق المتوسط

رحب رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، برهان الدين دوران، بقرار مجلس النواب الليبي المصادقة بالإجماع على مذكرة التفاهم المتعلقة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية الموقعة مع تركيا، معتبراً أن هذه الخطوة مهمة لحماية مصالح البلدين في شرق البحر المتوسط. جاء ذلك في تدوينة نشرها دوران عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي التركية “إن سوسيال”، يوم 20 أكتوبر 2026.
دوران: القرار يعزز التعاون الإقليمي ويرسخ العدل
أكد دوران في منشوره أن مصادقة البرلمان الليبي بالإجماع على المذكرة البحرية الموقعة مع أنقرة تمثل خطوة مرحباً بها على صعيد العلاقات بين البلدين والتطورات الجارية في منطقة شرق البحر المتوسط. وأشار إلى أن هذا القرار تطور مهم لحماية الحقوق والمصالح المشتركة للجانبين، ويسهم في تحديد مناطق الصلاحية البحرية على أساس عادل، كما يعزز التعاون الإقليمي في المنطقة.
وقال دوران: “يمثل هذا القرار تطورا مهما من حيث حماية الحقوق والمصالح المشتركة للبلدين في شرق البحر المتوسط، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية على أساس العدل، وتعزيز التعاون الإقليمي”. وأضاف أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل حماية حقوقها ومصالحها المشروعة في “الوطن الأزرق”، والعمل على تطوير علاقاتها مع ليبيا الصديقة والشقيقة، ودعم التقاسم العادل والسلام والاستقرار في شرق البحر المتوسط.
خلفية اتفاق 2019 وقرار إلغاء القطيعة
يذكر أن المذكرة المذكورة وقعها الرئيس أردوغان مع رئيس الوزراء الليبي آنذاك فايز السراج، بتاريخ 27 نوفمبر من عام 2019، ودخلت حيز التنفيذ في 7 ديسمبر من العام نفسه. وأكدت أنقرة مراراً أهمية حماية الحقوق والمصالح المشتركة للبلدين في شرق البحر المتوسط المستمدة من القانون الدولي، على مبدأ رابح-رابح. كما وقع المسؤولان آنذاك مذكرة منفصلة للتعاون الأمني والعسكري بين البلدين.
وفي خطوة موازية، صوّت مجلس النواب الليبي بالإجماع أيضاً لصالح إلغاء القرار رقم 6 لسنة 2020، المتعلق بقطع العلاقات السياسية مع الجمهورية التركية، وذلك وفق بيان صادر عن المجلس لم يتضمن تفاصيل إضافية حول الإلغاء.
تواصل الزيارات والسياسة التركية تجاه ليبيا
وتشهد العلاقات بين تركيا وليبيا زيارات متبادلة متزايدة على مستوى المسؤولين رفيعي المستوى، في إطار سياسة تركية تقوم على مبدأ توحيد ليبيا وعدم التمييز بين أقاليمها. وتركز أنقرة على تعزيز الحوار مع المسؤولين الليبيين في مختلف مناطق البلاد، غرباً وشرقاً وجنوباً.
وتربط الجانبين روابط تاريخية وثقافية وإنسانية راسخة، وتتطور العلاقات في شتى المجالات، مع حرص تركي على الإسهام في تحقيق السلام والاستقرار والأمن الدائم في ليبيا.










