شرطة عدن تُحبط هجوماً مسلحاً وتضبط مشتبهاً بحوزته عبوة ناسفة

تفاصيل العملية الأمنية
أعلنت قوات الشرطة في عدن عن إحباط مخطط يستهدف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية، وألقت القبض على أحد المشتبه بهِ وضبطت بحوزته عبوة ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط.
أقوال المتهم والتحقيقات
وفقاً لبيان الشرطة نقلاً عن مدير مركز شرطة مديرية منطقة دار سعد، مصلح الذرحاني، أسفرت عملية أمنية مشتركة مع شرطة منطقة كابوتا عن اعتقال المشتبه به بعد عمليات تحرٍّ ورصد ومتابعة، وعُثر بحوزته على العبوة الناسفة. وكشفت التحقيقات مع المتهم، استناداً إلى محاضر التحقيق، عن وجود عبوات ناسفة أخرى وأهداف كان يخطط لاستهدافها داخل المدينة، بالإضافة إلى أشخاص قال إنهم مرتبطون بالمخطط. وأضاف البيان أن المتهم أقرّ بأنه تسلم العبوة الناسفة بغرض استخدامها لاستهداف قوة عسكرية على أحد الطرق الرئيسية بالعاصمة المؤقتة. وأشار البيان إلى أن التحقيقات تضمنت معلومات عن مخططات أخرى لاستهداف مقرات حكومية وأمنية باستخدام طائرات دون طيار، وعرضت الشرطة تسجيلاً مصوراً للمتهم وهو يدلي بمعلومات مهمة.
السياق الأمني في عدن واليمن
تقع عدن، التي تُعد مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، تحت إجراءات أمنية مشددة نتيجة استمرار الحرب التي تقترب من عامها الثاني عشر بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي. وفي الوقت الحالي، تشهد عدة جبهات في البلاد تصعيداً ميدانياً، مع تجدد المواجهات بين الجانبين في محافظات مثل تعز ومأرب والجوف والبيضاء ولحج. وتندرج هذه التطورات ضمن حملة عسكرية بدأت مطلع يوليو/ تموز 2026 وتعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي تبع هدنة أبريل/ نيسان 2022. وازدادت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، ما مكّن الحوثيين من السيطرة على مراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، ومن بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب. ويذكر أن الحرب في اليمن انطلقت بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة الشرعية.



