عُمان وألمانيا تناقشان استئناف حركة السفن في مضيق هرمز والبحر الأحمر

المكالمة الهاتفية بين وزيري خارجية عُمان وألمانيا
تلقى وزير خارجية عُمان بدر بن حمد البوسعيدي مكالمة من نظيره الألماني يوهان فاديفول يوم السبت 19 سبتمبر 2026، كما أوضحت وزارة الخارجية العُمانية. خلال الحديث تبادل الوزيران وجهات النظر حول عدة قضايا إقليمية تهم بلديهما، وتركّز النقاش على كيفية استئناف حركة السفن في مضيق هرمز ومنطقة البحر الأحمر، بالإضافة إلى دعم المبادرات الرامية إلى تهدئة التوترات الإقليمية.
اضطرابات مضيق هرمز وتأثيرها على أسواق الطاقة
يشهد مضيق هرمز اضطرابات في حركة الملاحة منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، حيث استهدفت هجمات سفناً تجارية وتسببت في تراجع العبور عبر هذا الممر الاستراتيجي. وأكدت الوزارة أن الجانبين بحثا أيضاً سبل تعزيز الجهود الرامية إلى خفض التوتر والتصعيد، ما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. هذه الاضطرابات انعكست على أسواق الوقود في أوروبا، إذ بلغ متوسط أسعار البنزين والديزل في الاتحاد الأوروبي مستويات غير مسبوقة وفقاً لأحدث بيانات المفوضية الأوروبية.
مخاوف أمن الملاحة في البحر الأحمر
وفيما يخص البحر الأحمر، ارتفعت خلال الأيام الأخيرة مخاوف أمن الملاحة نتيجة تقدم جماعة الحوثي على طول الساحل الغربي لليمن وسيطرتها على نقاط قريبة من مضيق باب المندب، بالتزامن مع تهديدات وهجمات دفعت بعض السفن، خاصة ناقلات النفط الكبيرة، إلى تجنب المرور عبر المضيق. يذكر أن مضيق هرمز يربط الخليج بخليج عُمان وبحر العرب ويعتبر ممراً رئيسياً لتصدر الطاقة من دول الخليج، بينما يربط باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويشكل مع قناة السويس أحد الممرات الحيوية للتجارة البحرية بين آسيا وأوروبا.



