نزوح أكثر من 11 ألف سوداني من قريتين في شمال كردفان amid تصاعد التوتر

النزوح الأخير من أم صميمة وأبو حراز
أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح نحو 11 ألف شخص من قريتي أم صميمة وأبو حراز في ولاية شمال كردفان خلال الأيام الثلاثة الماضية (بين 16 و18 أغسطس/آب) نتيجة تفاقم انعدام الأمن، وفق فرق المتابعة الميدانية التي رصدت الحركة.
وبينت المنظمة أن الأسر النازحة انتقلت إلى مناطق أخرى داخل locality شيكان، وأن الأوضاع في المنطقة ما زالت متوترة ومتقلبة، مع استمرار المتابعة عن كثب للتطورات.
نزوح سابق من قرى شيكان
في يوم الأحد، أعلنت المنظمة نفسها نزوح نحو 4 آلاف و250 شخصا من ثلاث قرى في locality شيكان بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والاشتباكات التي شهدها اليومان السابقون.
تصعيد عسكري وإسقاط طائرات مسيرة
يأتي هذا النزوح الجديد في سياق تصعيد عسكري تشهده ولاية شمال كردفان، حيث أعلن الجيش السوداني يوم الثلاثاء إسقاط طائرتين مسيرتين في الولاية.
كما تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات مستمرة بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقد أسفرت الحرب المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023 عن tens of thousands of casualties وحوالي 13 مليون نازح وفق تقديرات أممية ودولية.



