تونس وغينيا بيساو توقعان اتفاقاً لتعزيز التعاون التجاري والتعليمي

اللقاء الوزاري وتأكيد التعاون التعليمي
التقى وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي بنظيرته من غينيا بيساو فاطوماتا جو على هامش أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في بغداد يومي السبت والأحد، كما أشار بيان الخارجية التونسية.
تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات
وأوضحت الخارجية التونسية في بيانها أن اللقاء تضمن “التأكيد على أهمية تفعيل التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، وتكثيف تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات التعليمية”.
كما أشار البيان إلى الاتفاق على تشجيع التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات المتبادلة، مع تفعيل الاتفاقيات الثنائية القائمة بين تونس وغينيا بيساو.
دعم الحركة الطلابية والمنح
وأشار البيان إلى أن الطرفين شددا على أهمية “دعم الحركية الطلابية وتعزيز فرص التحاق الطلبة من غينيا بيساو بالجامعات التونسية والاستفادة من برامج المنح الدراسية المتاحة”.
واتفق الجانبان على زيادة حضور الفاعلين الاقتصاديين من البلدين في المنتديات والملتقيات والمعارض التجارية والاستثمارية بهدف تعريف المستثمرين بالفرص المتاحة وتيسير التواصل المباشر بينهم.
التنسيق الإقليمي والدولي
وأوضح وزير الخارجية النفطي أن تونس تسعى لجذب استثمارات إفريقية وتسهيل إقامة شراكات بين الشركات في القارة، مما يعزز الاندماج الاقتصادي والتدفق المتبادل للاستثمارات.
وأكد على ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين تونس وغينيا بيساو ضمن إطار الاتحاد الإفريقي تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة.
واحتضنت بغداد فعاليات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت يومي 17 و18 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تحت شعار “الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة”.
وتسلم العراق رئاسة المجلس من تركيا عند افتتاح الدورة، بحضور وفود الدول الأعضاء، لمناقشة المواضيع السياسية والاقتصادية والتنموية وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة.










