بيروت: احتجاجات مودعين وسائقين مع صدامات وارتفاع أسعار الوقود

في يوم الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026، خرج محتجون من جمعية المودعين وجمعية المودعين المغتربين إلى وسط بيروت مطالبين باسترداد الودائع المصرفية، واشتبكوا مع القوى الأمنية أمام السرايا الحكومية في ساحة رياض الصلح.
احتجاجات المودعين والصدامات الأمنية
أضرم المحتجون النار في إطارات قرب السرايا الحكومية، وامتد التحرك إلى عدد من المصارف القريبة حيث شهد فرع بنك بيروت تدافعاً وتكسيراً لواجهات زجاجية.
أفاد مراسل الأناضول بأن الصدام أسفر عن إصابات بين عدد من المحتجين، وشارك وزير المهجرين السابق عصام شرف الدين في الفعالية وتعرض للضرب دون توضيح حالته الصحية.
كما ذكرت الجمعية المسماة صرخة المودعين أن بعض المحتجين هاجموا مصارف أخرى وأشعلوا فيها النيران، وفق ما رصده المراسل.
تحرك السائقين احتجاجاً على أسعار الوقود
في الوقت نفسه، نفذ سائقون عموميون تحركاً في ساحة الشهداء ببيروت احتجاجاً على أوضاع قطاع النقل وارتفاع كلفة المحروقات.
وأوضحوا أن ارتفاع أسعار الوقود يزيد كلفة تشغيل المركبات وينعكس سلباً على معيشتهم ودخلهم.
أسعار المحروقات الجديدة وتأثيرها على القطاع
وبحسب جدول الأسعار الصادر عن وزارة الطاقة والمياه اللبنانية، بلغ سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان مليونين و718 ألف ليرة (نحو 30.4 دولاراً)، وصفيحة البنزين 98 أوكتان مليونين و736 ألف ليرة (نحو 30.6 دولاراً).
كما وصل سعر صفيحة المازوت إلى مليونين و539 ألف ليرة (نحو 28.4 دولاراً)، بينما بلغ سعر أسطوانة الغاز مليوناً و221 ألف ليرة (نحو 13.6 دولاراً).
وتُعادل صفيحة المحروقات المعتمدة في لبنان عشرين ليتراً سواء للبنزين أو المازوت.










