مؤشر السوق السعودية الرئيسي يقفز بأكثر من 200 نقطة مع افتتاح جلسة الثلاثاء

ارتفاع قوي في مستهل التعاملات
بدأ مؤشر السوق السعودية الرئيسي “تاسي” تداولات يوم الثلاثاء بارتفاع حاد، متجاوزاً حاجز 200 نقطة بنسبة بلغت 2.2%، ليقترب من عتبة 10 آلاف نقطة. وبلغت قيمة التداولات نحو 2.5 مليار ريال بعد مضي قرابة ساعتين من بدء الجلسة.
وسجل المؤشر خلال الجلسة مستوى 10,001.63 نقطة، في مقابل إغلاق سابق عند 9,761.78 نقطة، مستفيداً من موجة صعود واسعة شملت غالبية الأسهم المدرجة، مع تصدر عدد منها قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً.
أداء الأسهم القيادية
في صدارة الأسهم القيادية، ارتفع سهم أرامكو السعودية بنسبة 1.41% ليصل إلى 25.96 ريال، فيما صعد سهم مصرف الراجحي بنسبة 2.53% إلى 60.75 ريال. وامتدت المكاسب لتشمل البنك الأهلي السعودي وأكوا ومعادن ومصرف الإنماء وسابك والبنك السعودي الفرنسي واتحاد اتصالات وسابك للمغذيات الزراعية، بنسب تراوحت بين 2% و4%، مما دعم الأداء الإيجابي للسوق منذ الدقائق الأولى.
قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً
تصدر سهم بن داود قائمة الأكثر ارتفاعاً بصعود بلغ 10% ليغلق عند 4.40 ريال، تبعه سهم البحر الأحمر بنسبة 9.96% عند 17.45 ريال، ثم سهم الأسماك بنسبة 9.93% ليبلغ 53.80 ريال. كما ارتفع سهم كيمانول بنسبة 8.35% إلى 23.10 ريال، وسهم رسن بنسبة 8.33% إلى 133.90 ريال، فيما صعد سهم مدينة المعرفة بنسبة 8.11%، وبوبا العربية بنسبة 7.96%، وتكافل الراجحي بنسبة 7.70%.
تراجعات محدودة واتساع نطاق المكاسب
على الجانب الآخر، سجلت بعض الأسهم تراجعات محدودة، تصدرها سهم الوطنية للتعليم الذي انخفض بنسبة 2.77% إلى 112.50 ريال، عقب إعلان الشركة تراجع أرباحها للربع المنتهي في 31 يوليو 2026 بنسبة 68% مقارنة بالفترة المماثلة.
وأظهرت حركة السوق اتساع نطاق الارتفاعات، إذ سجلت أسهم 271 شركة مكاسب، مقابل تراجع أسهم 10 شركات فقط، في مؤشر على شمولية الأداء الإيجابي خلال الساعات الأولى من التداول.
وعلى مستوى نشاط التداول، شهدت عدة شركات ارتفاعاً ملحوظاً في كميات التداول مقارنة بمتوسطها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، من بينها صندوق يقين إي إس جي، والمطاحن الأولى، وبن داود، والوطنية للتعليم، وعطاء، وشمس، والبحر الأحمر.
وتعكس هذه التحركات انطلاقة إيجابية للسوق السعودية في بداية جلسة الثلاثاء، مع تقدم المؤشر نحو مستوى 10 آلاف نقطة، بدعم من صعود الأسهم القيادية واتساع قائمة الشركات المرتفعة، فيما تظل متابعة مستويات المؤشر وحركة السيولة خلال بقية الجلسة عاملاً مهماً لتقييم مدى استمرار الزخم الشرائي.










