الرئيسية›عربي و عالمي›هون مانيت يثني على دور تركيا...
عربي و عالمي

هون مانيت يثني على دور تركيا في السلام ويوقع اتفاقية عسكرية كمبوديا-تركيا

في 17 أكتوبر 2026، عقد رئيس وزراء كمبوديا هون مانيت مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، عقب لقائهما الثنائي.

التعاون السياسي والأمني

وقال هون مانيت: “مشاركة تركيا الفعالة والبناءة في الجهود الدولية لإحلال السلام والاستقرار، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط، جديرة بالثناء”.

وأشار إلى أن هذه المشاركة تعكس التزام أنقرة بدعم السلام العالمي.

وأضاف أن تركيا تتمتع بنمو اقتصادي قوي وهوية طنيّة راسخة واستقلالية استراتيجية، مع دور متزايد الأهمية في القضايا الإقليمية والدولية.

ولفت إلى أن زيارة رئيس وزراء كمبوديا الأسبق إلى تركيا قبل ثماني سنوات وضعت أساساً لتطوير العلاقات وتعميق الصداقة بين البلدين.

وأكد مانيت أن زيارته الحالية تبني على ذلك الأساس وتفتح صفحة جديدة في العلاقات التي تتطور بثبات.

وأوضح أن كمبوديا وتركيا تحتفظان بعلاقات صداقة وتعاون مثمر منذ أكثر من ستين سنة.

وأعلن أنه أجرى مباحثات شاملة مع الرئيس أردوغان حول الوضع الحالي للعلاقات والمجالات ذات الأولوية المشتركة والتوجهات المستقبلية للتعاون.

وأشار إلى أنهم اتخذوا إجراءات ملموسة لتعزيز التعاون في المجالات السياسية والدفاعية والأمنية من خلال توقيع اتفاقية إطار عمل عسكري اليوم، يمثل ذلك خطوة حاسمة في هذا المسار.

وأكدوا وجود إمكانات كبيرة لزيادة التجارة المتبادلة وتسهيل الاستثمارات وتعزيز شراكات القطاع الخاص.

وأعرب عن استعداد كمبوديا للعمل مع عالم الأعمال التركي كبوابة استراتيجية للأسواق الآسيوية الأوسع عبر الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة.

التعاون التنموي

وأشاد بجهود الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لكمبوديا.

وأوضح أن عمل الوكالة يركز على إنشاء مشاريع بنية تحتية، وتمكين المرأة، وتنفيذ برامج لبناء القدرات تستهدف النساء المسلمات في كمبوديا.

وقال هون مانيت: “نأمل أن تواصل تيكا دعمها لتطوير مواردنا البشرية ومهاراتنا”.

وأعرب عن تطلع كمبوديا لتعزيز التعاون مع تركيا في قطاعات السياحة والتعليم والتبادل الثقافي.

التعاون الإقليمي

ولفت مانيت إلى أنه شدد خلال لقائه الرئيس أردوغان على ضرورة العمل المشترك عبر منصات الأمم المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” والمحافل الإقليمية والدولية الأخرى.

ورحب بتركيا كشريك حوار لـ”آسيان”، معرباً عن أمله في رؤية تعاون عملي أكبر بين الطرفين يدعم التكامل الإقليمي والازدهار المشترك.

وختم كلمته بدعوة الرئيس أردوغان لزيارة كمبوديا في وقت لاحق.