الشيخ وبوريطة يتفقان على تنسيق المواقف الفلسطينية-المغربية قبيل اجتماعات الأمم المتحدة

مكالمة هاتفية بين الشيخ وبوريطة
أجرى نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ محادثة هاتفية يوم الأحد مع وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، تركزت على سبل تنسيق المواقف المتعلقة بالقضية الفلسطينية واستعدادات الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجرى ذلك عبر اتصال هاتفي، وأشار الشيخ إلى أنه شارك تدوينة على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، حيث لفت إلى مناقشة تطورات الإقليم والوضع في فلسطين.
وأضاف الشيخ: “ناقشنا اجتماعات الجمعية العامة في هذا الشهر وضرورة تنسيق المواقف الثنائية والعربية والإسلامية لمواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة”.
موقف المغرب الثابت من القضية الفلسطينية
ونقل الشيخ عن الوزير المغربي تأكيده على أن “الموقف الثابت” للملك محمد السادس والحكومة والشعب المغربي تجاه فلسطين يشمل دعم صمود الشعب على أرضه والتأكيد أن أساس السلام الدائم هو إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية.
انطلاق الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة
وأعلن أن الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بدأت يوم الثلاثاء،وستُعقد اجتماعات رفيعة المستوى وحوارات عامة في مدينة نيويورك خلال الفترة من 22 إلى 28 سبتمبر/أيلول الجاري.
تصريحات عباس حول المشاركة في نيويورك
وفي يوم الخميس، تحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ختام الدورة الأولى للمجلس الثوري برام الله، مؤكدًا عزمه على المشاركة في اجتماعات نيويورك في 24 سبتمبر/أيلول الجاري ومواصلة حشد الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد آنذاك على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية “يجب أن يقترن بخطوات عملية لإنهاء الاحتلال والاستيطان والضم”.
وشدد على حق دولة فلسطين في المشاركة الكاملة والمباشرة في أعمال الجمعية العامة واجتماعاتها رفيع المستوى، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها واتفاقية المقر، وكرر رفضه لما حدث في العام الماضي عندما منعت السلطات الأمريكية أعضاء الوفد الفلسطيني من الحصول على تصاريح دخول إلى أراضيها.
يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد منعت في دورات سابقة عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين من الحصول على تأشيرات دخول إلى أراضيها لحضور الاجتماعات، مما دفع الرئيس لإلقاء كلمة عبر البث التلفزيوني.



