قطر تُنظم جنازة مهيبة لأميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

أعلنت قطر، في صباح الأحد، عن وفاة أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر يناهز الرابعة والسبعين عاماً، وفق بيان أصدره الديوان الأميري. وقد أقيمت مراسم الدفن في العاصمة الدوحة على نحو يكشف عن حجم الاحترام والتقدير الذي يحظى به الراحل.
صلاة الجنازة وأداء الواجب الديني
تولى أمير قطر الحالي، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صلاة الجنازة على والده في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، وهو الصرح الديني الأبرز في الدوحة. وفي الوقت نفسه، نقلت القنوات التلفزيونية الرسمية للبلاد الحدث مباشرة، ما أتاح للجمهور متابعة تفاصيل التشيع.
تجمع الجماهير ومراسم التشيع
أظهر مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب حضوراً كثيفاً من المواطنين والزوار، حيث ارتفعت الأصوات إلى صلوات ودعوات للمتوفى. ورفع الأمير تميم جثمان والده إلى داخل القاعة، متقدماً على الصفوف الأولى من المصلين الذين شاركوا في المشيء.
الدفن في مقبرة لوسيل
أفاد البث المباشر أن الجثمان سيُدفن في مقبرة لوسيل، وهي المقرّ المخصص لكبار الشخصيات في قطر. كما أعلن الديوان الأميري عن إقامة حفل استقبال للمعزين من قادة الدول والأسر الحاكمة والطبقة الراقية إلى جانب المواطنين، وذلك في قصر لوسيل على مدار أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، وفقاً لجدول زمني محدد يبدأ من الثامنة صباحاً حتى الحادية عشرة والنصف، ويستمر في الفترة المسائية بعد صلاة العصر وحتى صلاة العشاء.
إعلان الحداد وتعليق الأعمال
في خطوة تعبيرية عن الحزن الوطني، قرر الديوان الأميري فرض حداد عام لمدة أربعة أيام ابتداءً من الأحد، مع تعليق العمل في جميع الجهات الحكومية ابتداءً من يوم الاثنين، ومراعاة إنزال الأعلام طوال فترة الحداد كرمز للحداد.
يُذكر أن الشيخ حمد بن خليفة تولى رئاسة الدولة في عام 1995، ثم نقل السلطة إلى ولي عهده آنذاك، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في 25 يونيو من عام 2013، لتستمر مسيرة القيادة القطرية تحت اسم العائلة الحاكمة.



