الرئيسيةعربي و عالميمصر تطمح لإنجاز تاريخي أمام الأرجنتين...
عربي و عالمي

مصر تطمح لإنجاز تاريخي أمام الأرجنتين في دور الـ16 لكأس العالم 2026

المواجهة المرتقبة بين ميسي وصلاح

تقام المباراة بين منتخب الأرجنتين وحامل اللقب ومنتخب مصر على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، وتنطلق في السابعة مساء بتوقيت مكة المكرمة. يشكل لقاء النجمين ليونيل ميسي ومحمد صلاح محور الاهتمام الجماهيري والإعلامي.

مسار الأرجنتين إلى دور الـ16

تخطت الأرجنتين دور الـ32 بعد مواجهة صعبة مع منتخب الرأس الأخضر، الذي يشارك لأول مرة في المونديال. رغم أن الفريق كان مرشحاً للفوز بسهولة، اضطر إلى شوطين إضافيين بعد أن قلب الفريق الأفريقي تأخره مرتين. جاء هدف التأهل عبر خطأ دفاعي سجله ديوني بورجيس في مرمى فريقه بالدقيقة 111، مانحاً ليونيل سكالوني وفريقه بطاقة العبور. وقد سدد لاعبو الرأس الأخضر 16 محاولة على مرمى الأرجنتين دون أن يتمكنوا من التغلب على خبرة “راقصي التانغو” خلال 120 دقيقة.

يُعرف المنتخب الأرجنتيني بأدائه المتميز في الأشواط الإضافية، حيث فاز في عشر من أصل اثنتي عشرة مباراة تجاوزت التسعين دقيقة في بطولات كأس العالم، محققًا أربعة انتصارات دون اللجوء إلى ركلات الترجيح وستة انتصارات من خلالها. علاوة على ذلك، يحقق الفريق الآن سلسلة انتصارات بلغت ثماني مباريات في مختلف البطولات، يسجل فيها هدفين أو أكثر في كل فوز، ليصل رصيده إلى أحد عشر هدفاً في أربع مباريات بالمونديال الحالي.

سجل الأرجنتينيون سبعة انتصارات في آخر تسع مباريات بدور الـ16 في كأس العالم، مع خسارتين فقط أمام رومانيا عام 1994 وفرنسا عام 2018.

مشوار مصر إلى دور الـ16

تأهلت مصر إلى المونديال عام 1934 مباشرة إلى الأدوار الإقصائية في نسخة شارك فيها ستة عشر منتخباً فقط. أول فوز لها في كأس العالم جاء بتغلبها 3-1 على نيوزيلندا في مرحلة المجموعات، تلاه انتصار تاريخي أكبر في أرلينغتون هذه النسخة. بعد مباراة مثيرة ضد أستراليا امتدت إلى ركلات الترجيح، نفّذ لاعبو مصر جميع ركلاتهم بنجاح 100٪، grazie إلى تسديدة صلاح الشهيرة من نوع “البانينكا”، بينما أخطأ المدافعان الأستراليان هاري سوتار ولوكاس هيرينغتون ركلتيهما فوق العارضة. هذا الإنجاز منح الفراعنة أول ظهور لهم في دور الـ16 بتاريخ مشاركاتهم في المونديال.

بعد اللقاء، عبرت دموع صلاح عن حجم اللحظة، فيما تسعى مصر الآن إلى معالجة الثغرات الدفاعية قبل مواجهة أبطال العالم الحاليين، حيث استقبلت شباكها هدفاً على الأقل في ست مباريات متتالية بعد ثلاث مباريات نظيفة الشباك.

التحديات والإصابات قبل المباراة

في الودية التي جمعت الفريقين عام 2008، خسر مصر بهدفين دون رد سجلهما سيرخيو أغويرو ونيكولاس بورديسو، بينما غاب ميسي بسبب إصابة عضلية. اليوم، اللاعب المخضرم البالغ من العمر تسعاً وثلاثين سنة جاهز تماماً لمواجهة صلاح.

كلف الفوز على أستراليا بركلات الترجيح مصر غيابات مؤثرة: تم استبدال الظهير الأيسر كريم حافظ في الدقيقة الثمانين، وتشير التقارير المتضاربة إلى إما إرهاق اللاعب أو تمزق طفيف في أوتار الركبة. غيابه يُعد ضربة قوية قبل مواجهة ميسي على الجناح الأيمن، خاصة أن زميله أحمد فتوح لم يشارك أمام أستراليا بسبب إصابة في الفخذ، ومشاركة محمد هاني أمام منتخب سكالوني ما زالت غير مؤكدة.

يكمن قلق دفاعي آخر في غياب محمد عبد المنعم، مدافع نيس الفرنسي، عن دور الـ32 نتيجة إصابة في الكاحل تعرض لها أمام إيران في مرحلة المجموعات، ولا تزال حالته تحت التقييم. من الناحية الإيجابية، عاد المخضرم مهند لاشين إلى صفوف المنتخب بعد انتهاء إيقافه الذي جاء إثر حصوله على الإنذار الثاني في مواجهة أستراليا.