الرئيسيةعربي و عالميمدير تسويق أولمبي سابق يتوقع انتهاء...
عربي و عالمي

مدير تسويق أولمبي سابق يتوقع انتهاء era إنفانتينو في رئاسة الفيفا

الانتقادات والخطة الاستثمارية

قال مايكل باين، المدير السابق للتسويق في اللجنة الأولمبية الدولية، إن قيادة جاني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم أصبحت عبئاً ساماً وأن أيامه في المنصب باتت محدودة. وأضاف في حديث لوكالة فرانس برس أن الفترة التي استمر فيها السويسري‑الإيطالي على رأس الهيئة الكروية العليا انتهت فعلياً.

ردود الفعل الدولية وموقف الاتحادات

بعد موجة انتقاد واسعة بسبب محاولة إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في بطولات مثل كأس العالم، اضطر إنفانتينو إلى سحب المقترح. وقد رأى النقاد أن الخطوة ستحول الرياضة إلى سلعة وتخلق تعارضاً في المصالح. وقبل أسبوع فقط، أعلن فيفا عن هدف جمع عشرة مليارات دولار لتطوير اللعبة خلال أربع سنوات، لكنه لاقى معارضة حادة من حيث المحتوى والآلية.

التوقعات المستقبلية والسيناريوهات الانتخابية

أشار باين إلى أن إنفانتينو يواجه صعوبات للبقاء حتى نهاية الشهر، ووصف وضعه بأنه ناتج عن غرور مفرط. وأشار إلى أن يويفا وكونكاكاف، اللذان يضمان الولايات المتحدة وكندا والمكسيك المضيفين لمونديال 2026 الذي انتهى في 19 يوليو 2026، عبرا عن استيائهما من قيادته، حيث وصف الأول ثقته بالمفقودة بسبب “صفقة مشبوهة” ودعا الثاني إلى مراجعة شاملة للرئاسة.

من جهته، رأى تيرينس بيرنز، المستشار في الاستراتيجية التسويقية لملفين ناجحين لاستضافة كأس العالم، أن الوضع هش لكنه لا يزال قابلاً للإنقاذ، خاصة إذا ظهر منافس في الانتخابات المقررة في الرباط في 18 نوفمبر 2026. وأوضح أن يويفا لجأ إلى التلويح بمقاطعة البطولة كخيار نووي، لكن في انتخابات الفيفا لا تصوت الاتحادات القارية ككتلة واحدة؛ فالجمعيات الوطنية هي التي تتلقى أموال التطوير من زيوريخ، وبالتالي قد تكون إفريقيا (كاف) وأوقيانوسيا عاملاً حاسماً.

وأضاف بيرنز أن إنفانتينو استهلك رصيده الرمزي وأن اقتراح توسيع كأس العالم إلى 64 فريقاً قد لا يكفي لكسب الأصوات، خاصة بعد محاولته بيع حصة من البطولة التي تدر إيرادات. وأكد أن فقدانه الإحساس بأنه لا يمكن الإطاحة به يضعف موقفه، مشيراً إلى أن ترشحه دون منافس في 2019 و2023 كان بسبب عدم وجود من يجرؤ على منافسه الذي sembrava لا يُهزم.