مسؤول أممي يؤكد عزل سوريا عن الصراعات الإقليمية ويركز على بناء المؤسسات والعدالة

العزل عن الصراعات الإقليمية
في تصريحات أدلى بها نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاديو كوردوني يوم الأول من أكتوبر 2026، أكد أن سوريا نجحت في إبعاد نفسها عن النزاعات الدائرة في المنطقة، وذلك رغم التحديات الداخلية التي تواجهها.
بناء المؤسسات وتحقيق العدالة
أشار كوردوني إلى أن أولوية المرحلة الحالية تكمن في إقامة مؤسسات الدولة بعد عقود من الاستبداد، مع التأكيد على ضرورة شعور الناس بوجود العدالة وتوضيح مصير المفقودين لتجاوز آثار الماضي.
الملف الاقتصادي ودور المرأة
وضع المسؤول الأممي الاقتصاد في صدارة التحديات، موضحًا أن التنمية يجب أن تلبي احتياجات المقيمين داخل البلاد والعائدين إليها، وأشاد بدور المرأة السورية الحاسم في النضال ضد القمع السابق ובניית سوريا الجديدة.
التحديات المستقبلية
لفت إلى أن ملفات المفقودين والعدالة الانتقالية تبقى معقدة إلى جانب إعادة بناء المؤسسات، تحسين الأوضاع الاقتصادية، وتوفير ظروف مناسبة لعودة اللاجئين والنازحين، مشيرًا إلى أن السلطات السورية الجديدة بدأت منذ أواخر 2024 في إعادة هيكلة المؤسسات وبناء علاقات إقليمية ودولية ومسارات للتعافي الاقتصادي.










