المغرب والبرتغال تحتضنان النسخة الـ49 من رالي دكار 2027

أعلنت منظمة (أماوري سبورت)، الجهة المنظمة لرالي دكار، يوم الجمعة، أن نسخة العام 2027 من السباق ستُقام في المغرب، على أن تُجرى المرحلة التمهيدية والمرحلة الأولى في البرتغال، وذلك بعد خمسة أيام من إعلانها أن السباق لن يُنظم في السعودية.
تفاصيل المسار والمراحل
أوضحت المنظمة في بيان رسمي أن منطقة الغارف ستستضيف المرحلة التمهيدية والمرحلة الخاصة الأولى، فيما سيكون المغرب مسرحاً لـ11 مرحلة إضافة إلى يوم راحة في مدينة أكادير، حيث سيجتاز الرالي الأراضي المغربية بالكامل من شمالها إلى أقصى جنوبها.
من المقرر أن تُقام النسخة الـ49 من رالي دكار، التي كانت موعودة في البداية من الأول إلى 15 يناير، في الفترة من التاسع إلى 23 يناير من العام 2026، بشرط موافقة المجلس العالمي لرياضة السيارات التابع للاتحاد الدولي للسيارات.
تصريحات المسؤولين
قال ديفيد كاستيرا، مدير رالي دكار: “ستلبي النسخة الـ49 من رالي دكار، بعد نقلها، المعايير الرياضية التي لطالما جعلت منها أصعب سباقات الرالي”. وأضاف: “على الرغم من ضيق الوقت المتاح لنا، فقد صممنا رالي دكار حقيقيا”.
المسافة والعودة إلى أفريقيا
سيبلغ إجمالي مسافة رالي دكار 2027 نحو 7824 كيلومتراً، منها 4341 كيلومتراً من المراحل الخاصة، انطلاقاً من لول-فارو وصولاً إلى مراكش.
أكدت منظمة (أماوري سبورت) يوم الأحد أن قرار نقل رالي دكار خارج السعودية كان “استثنائياً ولمرة واحدة فقط”. ومن المنتظر أن تعود النسخة الخمسون من السباق عام 2028 إلى المملكة العربية السعودية، التي استضافت الحدث منذ عام 2020.
تمثل استضافة المغرب للسباق عودة رالي دكار إلى أفريقيا للمرة الأولى منذ عام 2008. انطلقت هذه الفعالية عام 1978 كسباق يبدأ من باريس ويمر عبر الصحراء الكبرى وصولاً إلى العاصمة السنغالية دكار في غرب أفريقيا، وظلت تُعد أصعب تحدٍ في رياضة السيارات عالمياً. أما النسخ اللاحقة فقد أُقيمت في أميركا الجنوبية بين عامي 2009 و2019، بعد مغادرة السباق أفريقيا لأسباب أمنية.










