ألونسو: إستيفاو باقٍ في تشيلسي ولا مفاوضات لإعارته

أعلن الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لنادي تشيلسي، أن اللاعب الشاب إستيفاو ما زال يحظى بمكانته في مشروعه الكروي للموسم الحالي، مع نفيه التام لأي سيناريو يقضي بإعارته خلال الميركاتو الشتوي في يناير/كانون الثاني.
وعندما وُجه إليه سؤال حول السماح للجناح البرازيلي بمغادرة النادي في يناير/كانون الثاني، جاء الرد قاطعاً: “لا توجد أي نقاشات حول إعارته”.
لا مفاوضات لإعارة إستيفاو في يناير
إستيفاو، البالغ من العمر 19 عاماً، كان قد خطف الأضواء في الموسم الماضي بعد قدومه من بالميراس البرازيلي، لكنه لم يحصل سوى على 172 دقيقة لعب تحت إشراف ألونسو، كما لم يظهر في التشكيلة الأساسية بالدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن.
172 دقيقة فقط وصعوبة في اقتحام التشكيلة
وفي لقاء تشيلسي أمام ليفربول على ملعب “أنفيلد” ضمن كأس الرابطة يوم الأربعاء، والذي انتهى بخسارة الفريق اللندني، بقي إستيفاو على مقاعد البدلاء دون أي مشاركة. وبعد المباراة، أشار المدرب إلى أن اللاعب ما زال في مرحلة التأقلم مع الاشتراطات البدنية للعبة في إنجلترا.
ويعاني إستيفاو حتى الآن من صعوبة في تأمين مكان دائم ضمن التشكيلة، خاصة أن ألونسو يعتمد على ثلاثي هجومي مفضل يضم موجان روجرز وكول بالمر وجواو بيدرو. بل إن المدرب الإسباني لجأ في أكثر من مناسبة إلى بدائل أخرى بدلاً من البرازيلي، حتى في ظل غياب بعض العناصر الأساسية.
ألونسو: الموسم طويل والفرص قادمة
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”، قال ألونسو: “بالتأكيد، سيشارك في اللعب. الموسم طويل وستأتي الفرص للجميع”. وأضاف: “إنها عملية مستمرة، سواء للفريق، أو لإستيفاو، أو لي شخصياً. لكنني على يقين بأنه سيحصل على فرص للمشاركة ودقائق للعب خلال هذا الموسم. نحن لا نزال في بداية الموسم، لكنه سيكون حاضراً، كان إستيفاو أحد النقاط المضيئة القليلة في موسمٍ مخيبٍ للآمال بالنسبة للفريق العام الماضي. وقد صاحب قدومه ترقبٌ كبير، إذ تم الاتفاق على انتقاله في صيف 2024، لكنه تأجل لمدة عام ليتمكن من البقاء مع نادي طفولته في البرازيل، وسرعان ما أصبح لاعباً مفضلاً لدى الجماهير”.
هدف حاسم ضد ليفربول وإصابة أبعدته عن كأس العالم
وربما كان هدفه الحاسم في الوقت بدل الضائع ضد ليفربول، حامل لقب الدوري، على ملعب “ستامفورد بريدج” في أكتوبر/تشرين الأول، بمثابة أفضل لحظات تشيلسي في الموسم بأكمله، دون منازع سوى الفوز 3 / صفر على برشلونة بعد شهر، حين سجل إستيفاو هدفاً فردياً رائعاً.
لكن موسمه انتهى باكراً في أبريل/نيسان إثر إصابة في أوتار الركبة، تسببت في غيابه عن كأس العالم.
واختتم ألونسو تصريحاته بالتأكيد على أن إستيفاو تعافى تماماً، مع إشادته بروحه المعنوية العالية، مشيراً إلى أن المطلوب الآن هو انتظار اللحظة المناسبة ليحجز مكانه في التشكيلة.










