بوستيكوغلو يوضح أسباب التحول التكتيكي في النصر أمام نيوم

أعرب أنجي بوستيكوغلو، المدير الفني لنادي النصر، عن رضاه عن نتيجة مباراة فريقه أمام نيوم، مشيراً إلى أن فريقه كان الأحق بتحقيق فوز أكبر بعد أن أتيحت له فرص عديدة رغم الكثافة الدفاعية التي لعب بها المنافس.
واعتبر المدرب الأسترالي أن كثرة الفرص التي يصنعها النصر تعد مؤشراً إيجابياً، لكنه أقر بأن الفاعلية أمام المرمى تظل نقطة تحتاج إلى تطوير، لافتاً إلى أن اختلاف ظروف المباريات يتطلب حلولاً تكتيكية متجددة.
تفسير التغيير التكتيكي وتأثيره على ماني
ورداً على سؤال صحيفة “البلاد” حول أثر التحول التكتيكي بالاعتماد على لاعبي الوسط بدلاً من الأجنحة وانعكاس ذلك على أداء ساديو ماني، أوضح بوستيكوغلو أن ظروف كل مباراة تفرض خيارات مختلفة. وأضاف أن عدم حصول لاعب معين على المساحة المعهودة للتأثير لا يعني بالضرورة وجود مشكلة فنية.
الغيابات تؤثر على الخيارات
تطرق مدرب النصر إلى قائمة الغيابات، موضحاً أن الفريق يفتقد حالياً عدداً من العناصر بينهم كومان وسيماكان وعبدالرحمن غريب، مما يقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني. وشدد بوستيكوغلو على أن مهمته في المرحلة الراهنة تتمثل في التعامل مع هذه الظروف وإيجاد البدائل المناسبة للحفاظ على قدرة النصر على جمع الانتصارات.
أولكساك: الكتلة الدفاعية جاءت بسبب هجوم النصر
من جانبه، أرجع تيري أولكساك، مساعد مدرب نيوم، تراجع فريقه خلال المواجهة إلى النهج الدفاعي الذي اعتمد عليه الجهاز الفني، مشيراً إلى صعوبة المباراة أمام منافس يمتلك عناصر هجومية مميزة. وقال أولكساك في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء إن نيوم قدم بداية ونهاية جيدة، ونجح في صناعة عدة فرص لكنه لم يستثمرها بالشكل المطلوب.
وكشف أن حالة التوتر التي ظهرت على الجهاز الفني خلال المباراة كانت ناتجة عن القلق على سلامة اللاعبين، موضحاً أن سقوط مالانغ سار على رأسه كان أحد المواقف التي أثارت المخاوف. وأضاف أن مواجهة النصر تطلبت اللعب بكتلة دفاعية منخفضة نظراً لقوة مهاجمي الفريق المنافس، مؤكداً أن نيوم حاول استغلال المساحات وصناعة الفرص لكنه افتقد اللمسة الأخيرة.










