البنك السعودي الأول يسجل صافي دخل 6.6 مليار ريال في 9 أشهر بنمو 3%

كشفت لبنى العليان، رئيسة مجلس إدارة البنك السعودي الأول، اليوم عن حصيلة أعمال البنك خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مسجلة صافي ربح بعد الزكاة والضريبة بلغ 6,582 مليون ريال سعودي، بزيادة نسبتها 3% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025.
نتائج مالية إيجابية للأشهر التسعة الأولى
وأظهرت البيانات المالية ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 1% على أساس سنوي ليصل إلى 11,116 مليون ريال سعودي، بينما قفز إجمالي دخل العمليات في الربع الثالث وحده بنسبة 5% مقارنة بالربع السابق مسجلاً 3,841 مليون ريال سعودي، مما يعكس تحسناً في الأداء التشغيلي ربع السنوي.
وفي ظل التطورات الإقليمية، واصل البنك التقدم في تحقيق أولوياته الاستراتيجية، مع الحفاظ على نمو متوازن في مختلف قطاعات الأعمال، مدعوماً بتوظيف منضبط لرأس المال وإدارة حكيمة للمخاطر والتركيز على تحقيق عوائد قوية.
نمو القروض والودائع يعزز المركز المالي
وارتفع صافي القروض والسلف بنسبة 11% على أساس سنوي ليصل إلى 325 مليار ريال سعودي، متوافقاً بشكل عام مع خطط البنك وتوجيهاته. كما بلغت ودائع العملاء 325 مليار ريال سعودي بزيادة 3% مقارنة بـ315 مليار ريال بنهاية الربع الثالث من عام 2025.
وسجلت هوامش الربح ارتفاعاً خلال الربع الثالث، مدعومة بالنهج المنضبط في إعادة تسعير الأصول واستقرار تكاليف التمويل. كما ارتفع كل من دخل العمليات والأرباح قبل احتساب المخصصات مقارنة بالربع السابق، مما يؤكد استمرار نمو الأداء الربعي وتركيز البنك على أدائه التشغيلي. وأسهم ذلك في تحقيق عائد على حقوق الملكية الملموسة بنسبة 14.2% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، وهو ما يقارب ضعف مستويات العائد التي حققها البنك عند بدء تنفيذ استراتيجيته في عام 2021.
تصريحات رئيسة مجلس الإدارة
وعلقت لبنى العليان على النتائج بالقول: “يعكس أداؤنا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 مرونة نموذج أعمال ‘الأول’ وتنوع أنشطته، وقوة استراتيجيتنا طويلة المدى. فقد واصلنا تنمية أعمالنا، وتعزيز علاقاتنا مع عملائنا، وتحقيق عوائد قوية، في ظل المتغيرات الخارجية. ويظل التزامنا بالنمو المسؤول والإدارة المالية السليمة ركيزة أساسية لتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين ودعم الطموحات الاقتصادية للمملكة”.
وأضافت: “تظل أولوياتنا واضحة، وتتمثل في تحقيق النمو بمسؤولية، وتوظيف رأس المال بشكل انتقائي، والحفاظ على ميزانية عمومية قوية ومرنة. ويبعث ارتفاع هوامش الربح وتقدم الأداء التشغيلي الربعي على التفاؤل، مؤكداً فاعلية تنفيذ استراتيجيتنا. كما نتمتع بمكانة قوية تمكننا من الاستجابة لتغيرات السوق واغتنام الفرص الداعمة للنمو المستدام”.
مبادرات مبتكرة وتوسع في الخدمات
وخلال الربع الثالث، واصل البنك تطوير المنتجات والخدمات المقدمة لعملائه من خلال شراكات استراتيجية وحلول ابتكارية تلبي احتياجاتهم. حيث قدم أول بطاقة ائتمانية مشتركة في المملكة مع نادي الامتياز التابع للخطوط الجوية القطرية، وأطلق بطاقة ائتمانية مخصصة للتجارة الإلكترونية بالشراكة مع “نون”، إلى جانب تعزيز خدمات التحويلات الدولية من خلال تعاونه مع “سويفت”. وتعكس هذه المبادرات التزامه بتقديم تجارب مصرفية متميزة، وتعزيز مكانته التنافسية، ومواكبة احتياجات عملائه المتجددة.
وواصل البنك دعم عملائه ومنسوبيه في ظل المتغيرات المحيطة، مع إعطاء الأولوية لسلامة بيئة العمل وراحة الموظفين، والحفاظ على استمرارية الخدمات المصرفية وضمان الوصول إليها بكفاءة وثقة.
واختتمت العليان تصريحها قائلة: “ونحن نحتفي بمئة عام من الإرث المصرفي في المملكة، نواصل تركيزنا على المستقبل والدور الذي سيضطلع به ‘الأول’ في دعم التنمية الاقتصادية للمملكة. ونيابة عن مجلس الإدارة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لعملائنا على ثقتهم المستمرة، ولمنسوبينا على تفانيهم ومهنيتهم. كما نتقدم بالشكر إلى البنك المركزي السعودي، وهيئة السوق المالية، وشريكنا الاستراتيجي إتش إس بي سي، على دعمهم المتواصل”.
وحافظت أعمال تمويل التجارة في البنك على تماسكها، مدعومة بقوة أعماله المصرفية للشركات ومكانته الراسخة في تمويل التجارة والخدمات المصرفية العالمية. وتسهم هذه الإمكانات في تعزيز دوره بتنمية الأنشطة التجارية ودعم الروابط الاقتصادية للمملكة مع الأسواق الدولية.
كما ظلت جودة الأصول قوية، فيما ارتفعت تكاليف الائتمان خلال الأشهر التسعة، انعكاساً لتزايد الضغوط. وواصل البنك تطبيق نهجه الحكيم والاستباقي في تكوين المخصصات، مع مراعاة المستجدات الإقليمية، مدعوماً بإدارة منضبطة للمخاطر واستمرار التركيز على متانة الميزانية العمومية.










