إيقاف جماهير يوفنتوس وتورينو عن السفر لمباريات خارج الديار لمدة عشر لقاءات

قررت وزارة الداخلية الإيطالية فرض عقوبة حظر سفر جماهير ناديي يوفنتوس وتورينو إلى أي مباراة تُقام خارج إقليمهما، وستستمر هذه الإطالة لعشر مباريات متتالية. جاء هذا الإجراء ردًا على أعمال الشغب التي اندلعت قبل مباراة الديربي بين الفريقين في الشهر الماضي، والتي أدت إلى تأخير انطلاق اللقاء لأكثر من ساعة.
تفاصيل العقوبة ومجالات الحظر
أفادت وسائل إعلام إيطالية أن القرار يشمل إغلاق المقاعد المخصصة لجماهير الناديين في جميع المباريات التي تُجرى خارجهما، كما يُمنع بيع تذاكر تلك المباريات لسكان إقليمي بيدمونت ولومبارديا الواقعين في شمال غرب إيطاليا.
ديربي تورينو وتأثيره على الترشيحات الأوروبية
كان الديربي الذي أُقيم في المرحلة الأخيرة من الموسم الماضي من بين خمس مباريات كان من المقرر أن تُنطلق في نفس التوقيت، نظراً لأهميته في تحديد الفريقيّن اللذين سيحصلان على آخر بطاقتين مؤهلتين لدوري أبطال أوروبا. غير أن اللقاء تأخر لأسباب تتعلق بالسلامة العامة بعد أن نُقل أحد مشجعي يوفنتوس إلى المستشفى نتيجة اشتباكات اندلعت خارج ملعب الأولمبيكو قبل انطلاق المباراة.
مطالب الجماهير وتأخر انطلاق اللقاء
أظهر مشجعو يوفنتوس، الذين كانوا يمثلون جمهور الفريق الضيف، إصرارًا على تأجيل المباراة، حتى أنهم استدعوا قائد الفريق مانويل لوكاتيلي لإبلاغه بطلباتهم. وفي النهاية، انطلقت المباراة عند الساعة 9:51 مساءً بالتوقيت المحلي بدلاً من الموعد المقرر في 8:45، ما أثار استياء جماهير يوفنتوس التي غادرت المدرجات المخصصة لها.
نتيجة المباراة وتداعياتها على يوفنتوس
انتهت المباراة بالتعادل 2-2، وهو ما ساهم في نزول يوفنتوس من المراكز الأربعة الأولى. وبهذا الأداء، أُنهى نادي “السيدة العجوز” الموسم في المركز السادس، مقيدًا نفسه بالمشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الموسم المقبل.
حادث المشجع المصاب وإثارة الاتهامات
المشجع المتضرر، ماركو ليوناردو باسوكو، البالغ من العمر 36 عامًا، خرج من مستشفى مولينيتي في تورينو بعد تلقيه علاجًا لإصابات بالغة في الرأس. ينتمي باسوكو إلى مجموعة “فايكينغ” المتطرفة من مشجعي يوفنتوس (ألتراس)، وأفاد للصحفيين عقب خروجه من المستشفى بأنه لا يتذكر تفاصيل الحادث.
اتهم مشجعو يوفنتوس الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الجماهير، مشيرين إلى احتمال أن تكون إحدى القنابل قد أصابت باسوكو. تجري الآن السلطات المحلية التحقيق في ملابسات الحادث لتحديد المسؤوليات.



