الرئيسيةمحلياتقيادة منطقة المدينة المنورة تستقبل وفود...
محليات

قيادة منطقة المدينة المنورة تستقبل وفود وزارة الدفاع بعد إتمامهم مناسك الحج

استقبلت قيادة منطقة المدينة المنورة اليوم وفوداً من وزارة الدفاع تشمل وزراء الدفاع، ورؤساء الأركان، وقادة الجيوش، إلى جانب كبار المسؤولين العسكريين من دول صديقة وشقيقة، وذلك عقب إكمالهم لمناسك الحج لعام 1447هـ، في إطار برنامج الاستضافة والرعاية السنوي الذي تنسقه الوزارة.

برنامج الاستقبال والرعاية

أُعدّ برنامج خاص للضيوف يتضمن استقبالهم في المدينة المنورة وتوفير الحماية اللازمة لهم بالتعاون مع الجهات الأمنية. كما شمل توفير وسائل النقل ومتطلبات الإقامة، إلى جانب تنسيق الجهود مع الجهات الحكومية المختصة لتسهيل زيارتهم للمسجد النبوي والروضة الشريفة، وفق ترتيبات منظمة تضمن أجواء إيمانية وروحانية مريحة ومطمئنة.

زيارات ثقافية وتاريخية

ضمن البرنامج الثقافي والإثرائي، تم تنظيم زيارات لعدد من المواقع الإسلامية والتاريخية في المدينة المنورة، شملت مقبرة شهداء أُحد ومسجد قباء، لتعرّف الضيوف على الأهمية التاريخية والدينية لهذه المواقع المرتبطة بالسيرة النبوية.

تصريحات المسؤولين

أكد اللواء الركن محمد بن علي الأسمري، قائد منطقة المدينة المنورة، أن نجاح موسم الحج لهذا العام تحقق بفضل الله تعالى، ثم بالدعم والرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، وما وفرته القيادة من إمكانات وخدمات متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن.

وأشار الأسمري إلى تآزر الجهود بين الجهات الحكومية في المدينة المنورة تحت إشراف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير المنطقة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، لتقديم خدمات أمنية وتنظيمية ورعوية متكاملة تعزز راحة وسلامة الزائر، مؤكداً أن هذه الجهود تجسد واجبًا دينيًا ووطنياً وتعكس الريادة التي تتمتع بها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن.

خدمات متكاملة للضيوف

يستمر البرنامج في تقديم الدعم اللوجستي للوفود، حيث يتم تأمين الحماية بالتعاون مع الجهات الأمنية، وتوفير وسائل النقل والإقامة، وتنسيق الزيارات للمعالم الدينية والتاريخية، لضمان تجربة مريحة ومُعززة للروحانية للضيوف العسكريين من الدول الشقيقة والصديقة.