الجبيل تشهد غداً انطلاق فعاليات نثر البذور البرية لتأهيل المراعي الطبيعية

تنطلق غداً في محافظة الجبيل بالمنطقة الشرقية فعاليات نثر البذور البرية والرعوية التي تتناسب مع طبيعة البيئة المحلية، وذلك ضمن الأقاليم النباتية للمحافظة. تأتي هذه الفعاليات في إطار مبادرة إعادة تأهيل المراعي الطبيعية، التي تعتمد على نثر البذور وحصاد مياه الأمطار، وتُقام في موسمها الثالث.
تزامن مع موسم التشجير الوطني 2026
تتزامن هذه المبادرة مع موسم التشجير الوطني 2026، الذي أطلقه البرنامج الوطني للتشجير تحت شعار «جيل يغرس.. لوطن يزدهر». ويهدف الموسم إلى تنمية الغطاء النباتي، واستعادة الأراضي المتدهورة، وتأهيل المراعي الطبيعية، مما يعزز الاستدامة البيئية ويسهم في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
فعالية نثر البذور كوسيلة لتأهيل الأراضي
أوضح المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر أن نثر البذور يُعد من الوسائل الفعّالة لتأهيل الأراضي المتدهورة وتحسين إنتاجيتها. وتعتمد هذه الوسيلة على النثر المباشر لبذور النباتات البرية والرعوية الملائمة لكل نظام بيئي، مع اختيار الأنواع النباتية المحلية المناسبة لكل منطقة لضمان الحفاظ على الأصول الوراثية للنباتات وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إضافة إلى اختيار المواقع وفق معايير بيئية مناسبة.
دور المركز الوطني في تنمية الغطاء النباتي
يُذكر أن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي في جميع مناطق المملكة، إلى جانب الإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها. ويسهم ذلك في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، التي تهدف إلى زراعة 10 مليارات شجرة أو إعادة تأهيل 40 مليون هكتار في أنحاء المملكة.










