أمانة المنطقة الشرقية تشارك في «السبت البنفسجي» بمبادرات لتوعية ودعم ذوي الإعاقة

إطلاق المبادرات البصرية والتوعوية
فعّلت أمانة المنطقة الشرقية مشاركتها في مناسبة “السبت البنفسجي” بهدف تحسين جودة حياة ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم في المجتمع، من خلال عدد من المبادرات والأنشطة التوعوية التي تسعى إلى رفع الوعي المجتمعي بأهمية رعاية هذه الفئة، ودعم حقوقهم، وترسيخ قيم التقدير والاهتمام.
تصريحات المتحدث الرسمي حول الهدف المجتمعي
أوضح فيصل بن سعيد الزهراني، مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي للأمانة، أن تفعيل “السبت البنفسجي” جاء عبر تفعيل الهوية البصرية للمناسبة، mediante إضاءة عدد من مباني الأمانة والبلديات والمرافق التابعة لها باللون البنفسجي، إضافة إلى نشر اللوحات التعريفية والرسائل التوعوية في المواقع التابعة لها، إلى جانب تنفيذ عدد من المبادرات والفعاليات التي تسهم في إيصال أهداف المناسبة وتعزيز حضورها لدى أفراد المجتمع.
التزام الأمانة بالمسؤولية الشاملة
وبين الزهراني أن مشاركة الأمانة في “السبت البنفسجي” تمثل امتدادًا لدورها في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية، وتعزيز مفهوم المدينة الصديقة لجميع فئات المجتمع، بما يتماشى مع توجهات المملكة في الاهتمام بجودة الحياة وتمكين مختلف الفئات. وأكد حرص الأمانة على المشاركة في المناسبات المجتمعية التي تحمل رسائل إنسانية وتوعوية، ومن بينها “السبت البنفسجي” التي تسلط الضوء على أهمية دعم ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم في المجتمع، حيث جاءت المشاركة عبر مبادرات ورسائل توعوية وتفعيل بصري للمناسبة لإيصال هذه الرسالة وتعزيز حضورها. وأضاف أن الأمانة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات التي تعزز التواصل المجتمعي وتوفر بيئة حضرية شاملة تراعي احتياجات جميع أفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن ذوي الإعاقة يمثلون قيمة اجتماعية وإنسانية كبيرة، وأن دعمهم والاهتمام بهم مسؤولية مشتركة بين مختلف الجهات وأفراد المجتمع، حيث تواصل الأمانة تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية ودعم المبادرات التي تخدم مختلف شرائح المجتمع، ما يعكس دورها في بناء بيئة حضرية أكثر شمولا واستدامة.



