الرئيسية›محليات›الدفاع المدني السعودي يطلق إنذاراً عاجلاً...
محليات

الدفاع المدني السعودي يطلق إنذاراً عاجلاً في نجران ويرفع الخطر بعد 60 ثانية

أصدرت مديرية الدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، الخميس الموافق 22 أكتوبر 2026، إنذاراً مبكراً لتحذير السكان من خطر داهم في منطقة نجران جنوب البلاد، قبل أن تعلن تلاشي هذا الخطر بعد مرور دقيقة واحدة فقط، دون أن تكشف عن طبيعته أو أسبابه.

إطلاق الإنذار وزواله

جاء في منشور للدفاع المدني عبر منصة إكس أن المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ قامت بتفعيل إنذار في منطقة نجران للتنبيه من خطر وشيك. وبعد ستين ثانية، أعلنت المديرية أن الخطر قد زال تماماً عن المنطقة، داعية السكان إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة، مع التشديد على تجنب التجمهر والتصوير بشكل مطلق.

ولم يقدم الدفاع المدني أي إيضاحات حول ماهية الخطر الذي استدعى تفعيل الإنذار، أو الأسباب التي أدت إلى إطلاقه.

هجمات بالمسيرات في مناطق متفرقة

تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المملكة تصعيداً في الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة. فقد أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، أنه اعترض ودمر أربع طائرات مسيرة في كل من منطقة الرياض ومنطقة المدينة المنورة، دون أن يحدد المواقع التي كانت تستهدفها تلك المسيرات.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أفاد التحالف باعتراض وتدمير طائرة مسيرة أخرى في منطقة الرياض.

وبالعودة إلى الأربعاء، أعلنت السلطات السعودية أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم في هجومين منفصلين شرق المملكة. اثنان منهم سقطا نتيجة شظايا متطايرة عقب إحباط محاولة استهداف أحد معامل شركة أرامكو في حقل شيبة النفطي بالمنطقة الشرقية بواسطة طائرة مسيرة. أما الضحيتان الآخران فلقيا حتفهما في هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام.

كما أعلن التحالف في اليوم نفسه عن اعتراض وتدمير سبع طائرات مسيرة، إحداها كانت متجهة نحو المنطقة الجنوبية، وست أخرى في منطقتي المدينة المنورة والمنطقة الشرقية، دون الكشف عن مواقع إطلاق هذه المسيرات.

سياق التصعيد العسكري

لم تعلن السلطات السعودية أي صلة رسمية تربط إنذار نجران بالهجمات المعلنة بالطائرات المسيرة. وتحدث هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين المملكة وجماعة الحوثي اليمنية، والذي بدأ منذ يوليو الماضي، ويتزامن مع اشتداد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية.

ومنذ مارس 2015، تقود الرياض تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى منذ سبتمبر 2014.