خادم الحرمين يرأس مجلس الوزراء بجدة ويعلن عن ست قرارات جديدة

جلسة المجلس والقرارات
ترأس الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في جدة، وبدأ الجلسة بالشكر لله على النعم التي أنعم بها على المملكة، وبارك خدمة الحرمين الشريفين ومسجد النبي، وتطلع إلى تحقيق مزيد من الإنجازات مع احتفال البلاد بيومها الوطني غداً.
وأشاد الملك بالدور الذي تلعبه القطاعات العسكرية والأمنية في حماية الوطن والتصدي لأي اعتداء على الأماكن المقدسة، وأعرب عن إدانته لمحاولة ميليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة التي لقيت استنكاراً دولياً.
الزيارات الدولية والاتفاقيات
ثم ناقش المجلس نتائج زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى جمهورية مصر العربية، وما أكدته مباحثاته مع الرئيس عبدالفتاح السيسي من عمق العلاقات الأخوية والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات.
كما اطلع على الرسالة التي تلقاها ولي العهد من ملك الأردن Abdullah الثاني، وعلى المكالمة الهاتفية التي تلقاها من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اللتين تناولتا المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار وضمان أمن الملاحة البحرية.
وأوضح وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري أن المجلس أكد بعد متابعته للتطورات الإقليمية ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي التي تحترم السيادة وتحل النزاعات بالوسائل السلمية وتحمي حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، ما يساهم في استقرار التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
المبادرات الصناعية والتقنية
وعرض المجلس مخرجات عدد من المؤتمرات الدولية التي استضافتها المملكة، ومن بينها ما صدر عن الاجتماع الوزاري لمنتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي لعام 2026، الذي أصدر توصيات تدعم التعاون الدولي لتطوير الذكاء الاصطناعي وضمان حوكمة آمنة وشاملة لتقنياته.
وأشاد بنجاح النسخة الرابعة لقمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية، التي witnessed إطلاق أكثر من أربعين اتفاقية ومبادرة لدعم توطين المعرفة والابتكار وتعزيز هذا القطاع وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية، مما يعزز مساهمة الأبحاث العالمية في الاكتشافات الدوائية والتقنيات المستقبلية.
وقرّر المجلس تدشين أول إصدارات شركة سير الوطنية للسيارات كخطوة استراتيجية لبناء منظومة صناعية متقدمة ومستدامة، ودعم النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات وتطوير الكفاءات الوطنية ومشاركة القطاع الخاص، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 ويعزز مكانة المملكة كمركز رائد إقليمياً وعالمياً في هذا المجال.
المناقشات والتوجيهات
بعد ذلك، ناقش المجلس الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، بما في ذلك ما درسه مجلس الشورى وتقريرات كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية والشؤون الاقتصادية والتنمية واللجنة العامة لمجلس الوزراء وهيئة الخبراء، واتخذ القرارات التالية:
قرّر المجلس الموافقة على مذكرة تفاهم تهدف إلى إنشاء مجلس شراكة استراتيجية بين حكومة السعودية وحكومة إسبانيا.
الموافقة على مشروع معدّل للبروتوكول الخاص بإنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الأردني، وتفويض وزير الخارجية بالتوقيع عليه.
تفويض وزير الخارجية أو من ينيحه للتباحث مع حكومتي سورينام وبنما بشأن اتفاقيتين عامتين للتعاون والتوقيع عليهما.
الموافقة على النموذج الاسترشادي لمذكرة تفاهم للتعاون في مجالات المنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال والامتياز التجاري بين الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والجهات النظيرة في دول أخرى، وتفويض وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة أو من ينيحه للتباحث والتوقيع على المذكرة وفق النموذج.
المصادقة على البيان المالي السنوي لصندوق التنمية الصناعي السعودي للسنة المالية المنقضية.
التوجيه باتخاذ ما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المجلس، مثل التقارير السنوية لوزارتي التجارة والنقل والخدمات اللوجستية، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والبرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات.



