الرئيسيةمحلياتجدة تُغيّر اسم طريق الكورنيش إلى...
محليات

جدة تُغيّر اسم طريق الكورنيش إلى طريق الأمير خالد الفيصل بمناسبة اليوم الوطني

القرار والخلفية

صدر أمر ملكي الكريم بتمديد تكليف الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، وبموجبه وافقت أمانة محافظة جدة على إعادة تسمية “طريق الكورنيش” الممتد من شارع النخيل شمالاً حتى طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز جنوباً ليصبح “طريق الأمير خالد الفيصل”. جاء هذا التكريم تقديراً لمكانته الوطنية ودوره في خدمة المنطقة وإسهاماته البارزة في عمليات التطوير والنمو.

السيرة والمساهمات

يعد الأمير خالد الفيصل من الشخصيات الوطنية ذات الحضور البارز في مسيرة التنمية الإدارية والعمرانية بالمملكة، إذ ارتبط اسمه بمنطقة مكة المكرمة من خلال توليه إمارتها ومتابعته لمسارات التنمية فيها. بالإضافة إلى ذلك، يُعد شاعراً بارزاً وحضوراً أدبياً وثقافياً أسهم في إثراء المشهد الشعري السعودي، حيث ترتبط تجربته الشعرية بالقيم الوطنية والاعتزاز بالهوية والانتماء.

وصف الطريق وأهميته

يبلغ طول طريق الأمير خالد الفيصل نحو سبعة عشر كيلومتراً، ويمر بأحياء “الشاطئ والمرجان” ويتميز بموقعها الاستراتيجي المطل على الواجهة البحرية، حيث يضم عدداً من الفنادق والمنشآت السياحية ويتقاطع مع “حلبة كورنيش جدة” إحدى الوجهات المرتبطة بالمشهد الترفيهي والفعاليات. يعزز هذا التقاطع ربط الأحياء ويحسن تدفق الحركة داخل المدينة، كما يتقاطع مع طرق رئيسية مثل صاري، وحراء، والأمير نايف، وشارع السلام.

ردود الفعل والآفاق

وصف معالي أمين محافظة جدة إحسان بن عباس بافقيه الأمير خالد الفيصل بـ”مهندس التنمية”، مشيراً إلى علاقة سموه بجدة التي تجسدها جهوده الإدارية والتنموية والثقافية. لفت إلى أن الأدوار الإشرافية للإمارة تشمل متابعة مشاريع بنية تحتية ضخمة، وتطوير الواجهات البحرية وشبكات الطرق والمياه، ودعم تحويل مكتب مشروعات جدة إلى هيئة تطوير محافظة جدة في سنة 2022. وأضاف أن رؤية “الفيصل” المستقبلية تضم دعوة رسمية وجهها لسكان جدة في عام 2017 الهادفة إلى نقل المدينة إلى مصاف المدن العالمية الأولى من خلال تخطيط وتطوير مستمر، وإطلاق مؤسسة الأمير خالد الفيصل الثقافية في جدة سنة 2026 لحفظ التراث الفكري والثقافي وضمان استمراره. وتؤكد أمانة جدة استمرار جهودها في تطوير شبكة الطرق والمحاور الحضرية، وتحسين المشهد العمراني، وتعزيز كفاءة الحركة والتنقل بما يدعم مستهدفات التنمية الحضرية وتحسين جودة الحياة.