الهيئة العامة للطرق تعلن عن استخدام نواتج الهدم في الخلطات الإسفلتية لدعم الاستدامة

مبادرة إعادة تدوير مخلفات البناء
أعلنت الهيئة العامة للطرق، بشأن تقدم مبادرتها التي تهدف إلى تحسين جودة شبكة الطرق وتعزيز الاستدامة من خلال معالجة نواتج هدم المباني وإعادة تدويرها للاستخدام في الخلطات الإسفلتية، ما يقلل الأثر البيئي لأعمال الطرق.
التجربة الأولى في الأحساء والتوسع الجغرافي
أضافت الهيئة أن المملكة تنتج سنويًا نحو 22 مليون طن من مخلفات البناء والهدم، مما يجعل تحويلها إلى مواد تستخدم في مشاريع البنية التحتية خيارًا عمليًا يدعم جودة التنفيذ ويقلل الهدر.
التوسع إلى جدة والرياض والمزاحمية
بدأت المبادرة في محافظة الأحساء بتنفيذ أول طريق في العالم يستعمل ركام المباني المعالج داخل الخلطات الإسفلتية، ثم توسعت التجربة لتشمل مواقع أخرى في جدة والرياض والمزاحمية.
التوافق مع رؤية السعودية 2030 ومستقبل الشبكة
وتتماشى هذه الخطوة مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتعزيز الاستدامة البيئية ورفع كفاءة الموارد، عبر تحويل المخلفات الإنشائية إلى مواد يمكن استخدامها بدلاً من التخلص منها. وأكدت الهيئة أنها ستستمر في اعتماد التقنيات الحديثة وتوسيع المبادرات الريادية التي تجمع بين الجودة والاستدامة وكفاءة الإنفاق، مما يسهم في تطوير شبكة طرق آمنة ومستدامة على مستوى المملكة.



