إثراء يفتتح معرض الطفل للكتاب بدورته السادسة ويخصص سوريا كضيف شرف

البرنامج والفعاليات
خلال الفترة من العشرين إلى الخامس والعشرين من شهر يوليو لعام 2026، استضاف مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالظهران الدورة السادسة من معرض الطفل للكتاب، والتي تندرج ضمن فعاليات مهرجان إثراء للصغار الذي انطلق مؤخرًا. شارك في المعرض اثنتان وخمسون دار نشر محلية وعالمية متخصصة في أدب الأطفال، واستهدف الفعالية أطفالاً تتراوح أعمارهم بين أربع وأربع عشرة سنة. شمل البرنامج أكثر من ثلاث وعشرين نشاطاً متنوعاً شملت ورش عمل، وجلسات سرد قصص تفاعلية، ولقاءات فكرية مع متخصصين في مجال أدب الطفل، بالإضافة إلى أربع منصات لتوقيع الكتب الموجهة للأطفال واليافعين.
سوريا كضيف شرف
افتتح القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية لدى المملكة العربية السعودية محسن مهباش الجناح السوري الذي احتوى ما يزيد عن مئتين وخمسين عنواناً تتركز على أدب الطفل. وأوضحت السفارة السورية في بيان لها أن اختيار سورية كضيف شرف يهدف إلى تقدير مكانة الأدب السوري للطفل ودوره الريادي في تشكيل وتطوير أدب الطفل العربي الحديث، بالإضافة إلى إثراء المحتوى الموجه للأطفال الذين يشكلون بناة المستقبل. وأبرز الجناح أمثلة ناجحة للتعاون بين دور النشر السورية والسعودية في إنتاج كتب وقصص موجهة للأطفال، ما يعكس مستوى الشراكة الثقافية القائمة بين البلدين ويسهم في تقارب الفكري والاجتماعي عبر أدب الطفل كأحد أهم أدوات بناء الوعي وغرس القيم.
الأهداف والآثار
أكدت غدير يماني، المكلفة بإدارة مكتبة إثراء، أن المعرض يشكل جزءاً من الجهود المستمرة للمركز لنشر ثقافة القراءة بين الأطفال، ويقدم محتوى معرفي متميز يتماشى مع احتياجات الأجيال الجديدة، كما يوفّر بيئة تفاعلية تساهم في صقل مهارات الطفل وتنمية قدراته المعرفية والإبداعية. وأشارت إلى أن الفعالية تسهم في بناء جسور تواصل بين الأطفال ومختلف الحضارات عبر برامج متخصصة ومشاركة عربية ودولية واسعة. وأضاف المنظمون أن المعرض يهدف إلى غرس حب القراءة منذ الصغر وتقديم تجربة تجمع بين الكتب والأنشطة الإبداعية، مع التركيز على الهوية العربية وتعدد اللغات، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الصغار، وتوفير منصات لتوقيع الكتب ولقاءات مباشرة مع أبرز مؤلفي أدب الطفل. وشهدت الدورة الحالية مشاركة برنامج جودة الحياة بالإضافة إلى مكتبة الملك عبد العزيز العامة، وسعت إلى تشجيع التواصل الثقافي بين الأطفال والمجتمع، وتأكيد أهمية معارض الكتب في سن مبكرة، ودعم قطاع النشر المتخصص بأدب الطفل، وتوضيح دور النشر في بناء معرفة الأطفال، وتوفير مرجع موثوق ومتنوع لكتب الأطفال بعدة لغات ومجالات.



