مبادرة «بصمة مهارة» تنطلق بجدة لتمكين طالبات الثانوية من استكشاف عالم التجميل والأزياء

انطلقت مساء اليوم الأحد فعاليات مبادرة «بصمة مهارة» التي تستهدف طالبات المرحلة الثانوية في مجالات التجميل والأزياء، وتقام في المعهد الصناعي الثانوي بجدة تحت إشراف الإدارة العامة للأنشطة وتنظيم الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة.
تفاصيل المبادرة وأهدافها
تأتي هذه الفعاليات ضمن حملة «حنا ندورك» التي تسعى لتعريف الطالبات بالتخصصات التقنية والمهنية، وتشجيعهن على الانضمام إلى التدريب المهني واستكشاف الفرص الوظيفية المستقبلية. وتهدف المبادرة إلى تمكين الطالبات من التعرف على عالم التجميل والأزياء عبر تجربة تدريبية تفاعلية تشمل ورش عمل عملية، وأنشطة إبداعية، وجولات ميدانية، بالإضافة إلى الاستماع لقصص نجاح ملهمة من المتخصصات في المجال، مما يساهم في تنمية المهارات، وتحديد الميول المهنية، وتعزيز الوعي بالمسارات التدريبية والوظيفية المتاحة.
ورش العمل المتخصصة
تتضمن المبادرة أربع ورش تدريبية متخصصة تتناول: تعلم أساسيات تصميم الأزياء، وتقنيات المكياج المستخدم في السينما، وأساليب تصفيف الشعر على مستوى احترافي، بالإضافة إلى فنون تطبيق المكياج.
تصريحات المسؤولين ومدة الفعاليات
وقال مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة، المهندس حسين بن علي البحيري، إن المبادرة تعكس اهتمام المؤسسة بتمكين الطالبات من استكشاف قدراتهن المهنية مبكرًا، وتعريفهن بالتخصصات الواعدة التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية.
“نؤمن بأن اكتشاف الموهبة يبدأ بالتجربة، ولذلك صُممت مبادرة «بصمة مهارة» لتمنح طالبات المرحلة الثانوية فرصة معايشة بيئة التدريب المهني، والتدرب على أيدي متخصصات، والاطلاع على قصص نجاح واقعية في مجالات التجميل والأزياء، بما يعزز ثقتهن بقدراتهن، ويفتح أمامهن آفاقًا أوسع لاختيار مستقبل مهني واعد يتوافق مع طموحاتهن واحتياجات سوق العمل।”
وأضاف أن المبادرة تُظهر نموذجًا يدمج بين التعرف على التخصصات، والتطبيق العملي، والاحتكاك المباشر بالخبرات المهنية، مما يسهم في تكوين جيل متميز بالعلم والمهارة، ويرفع من مكانة التدريب التقني والمهني كمسار مميز لتأهيل الكفاءات الوطنية.
وستستمر الفعاليات حتى السادس والعشرين من يوليو عام 2026، مع مشاركة مجموعة من المدربات والخبيرات، ضمن برنامج تدريبي متنوع يدمج بين التطبيق الميداني، والتمارين العملية، وتحفيز الطالبات على التفكير المهني.



