الرئيسيةمحلياتالشركة السعودية للصناعات العسكرية تُختتم مشاركتها...
محليات

الشركة السعودية للصناعات العسكرية تُختتم مشاركتها في معرض يوروساتوري للدفـاع بباريس

أنتهت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، الشريك الوطني البارز في قطاع الدفاع والأمن وأحد الكيانات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، مشاركتها المثمرة في معرض “يوروساتوري 2026” الذي عُقد في مركز باريس نورد فيلبينت خلال الفترة من 15 إلى 19 يونيو.

الجهة المنظمة والجهات المشاركة

جاءت الفعالية تحت رعاية الجناح السعودي، الذي نظمت وإشرفت عليه الهيئة العامة للصناعات العسكرية. خلال الفعالية عرضت SAMI مجموعة من أحدث الأنظمة التقنية والحلول الدفاعية المبتكرة، حيث أبرزت قدرات الشركات المتخصصة التابعة لها، وهي: سامي للإلكترونيات المتقدمة، سامي للأنظمة الأرضية، وسامي السلام لصناعة الطيران.

برنامج “ركن” لتوطين سلاسل الإمداد

سلطت الشركة الضوء على برنامجها الرائد “ركن” الذي يهدف إلى تمكين سلاسل الإمداد وتوطينها وتعزيز الموردين المحليين، في سياق دعم القدرات الوطنية وتحقيق الطموحات الدفاعية طويلة الأمد للمملكة.

العرض التقني لشركة سامي للإلكترونيات المتقدمة

ركزت SAMI على دور ذراعها التقني، سامي للإلكترونيات المتقدمة، من خلال تقديم حلول في ثلاثة محاور رئيسية: أنظمة القيادة والتحكم والاتصالات والسيطرة (C4I)، وتقنيات الحرب الإلكترونية والرادارات، بالإضافة إلى مشروع “رمال” لتصنيع أجهزة الحاسوب بالتعاون مع شركة HP، إلى جانب حلول الأمن السيبراني. كما عرضت قدراتها المتكاملة في مجال الإصلاح والصيانة والعمرة (MRO).

إنجازات سامي للأنظمة الأرضية وسامي السلام للطيران

استعرضت شركة سامي للأنظمة الأرضية حلولها المتقدمة في صيانة المنظومات البرية، مع إبراز “مجمع سامي الصناعي للأنظمة الأرضية” كأضخم صرح صناعي من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي الوقت نفسه، أبرزت شركة سامي السلام لصناعة الطيران موقعها كإحدى الشركات الرائدة إقليمياً، من خلال خبراتها الواسعة في صيانة وإصلاح وعمرة الطائرات، فضلاً عن قدراتها في التصنيع والتجميع، مما يدعم رفع مستوى صناعة الطيران داخل المملكة.

تُظهر مشاركة SAMI في هذا الحدث الدولي التزامها القوي بدعم أهداف رؤية المملكة 2030، لا سيما في سعيها لتوطين نصف الإنفاق العسكري. كما يعكس حضورها القوي القفزات النوعية التي يشهدها قطاع الصناعات الدفاعية السعودي، مع التركيز على تنمية الكفاءات الوطنية وبناء قاعدة صناعية مستدامة تعزز السيادة التقنية وتعزز مكانة المملكة على الساحة العالمية.