جمعية الإرادة تطلق برنامجاً وطنياً لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم استقرارهم

أعلنت جمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة، خلال مؤتمر صحفي عُقد في قاعة المؤتمرات بالنادي الأهلي بجدة، عن إطلاق برنامج وطني جديد يهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق استقرارهم على المدى الطويل. وحضر المؤتمر ممثلو وسائل الإعلام والصحافة، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة والرعاة والشخصيات الفاعلة في القطاع غير الربحي.
أهداف البرنامج ومسارات العمل
يأتي الإعلان عن هذا البرنامج ليعكس التزام الجمعية ببناء مسارات عمل تضمن الاستدامة وتسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزز فرص اندماجهم، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وخلال المؤتمر، كشفت الجمعية عن الهوية البصرية للبرنامج، التي تحمل دلالات واضحة على توحيد الجهود بين القطاعات المختلفة من أجل تحقيق الاستدامة والاستقرار للمستفيدين.
المسارات وآلية التنفيذ
كما تم الإعلان عن المسارات المختلفة التي يعتمد عليها البرنامج كآلية عملية لتحقيق أهدافه، والتي تتمحور حول التمكين والاندماج. وقدمت الجمعية عرضاً تفصيلياً لكل مسار، شمل عدد المستهدفين وطبيعة الخدمات المقدمة والمبالغ المخصصة سنوياً، بما يحقق الاستقرار المالي ويضمن استمرار عمل الصندوق في تحقيق أهدافه بسلاسة.
مبادرات الدعم وتحفيز المساهمات
ومن المقرر أن تطلق الجمعية عدداً من المبادرات الفرعية لتحفيز الأفراد والشركات والجهات المانحة على المساهمة في دعم البرنامج، بما يضمن استقرار عمله على المدى الطويل.
كلمة رئيس مجلس الإدارة
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة الدكتور محمد بادغيش، في كلمته خلال المؤتمر، أن الجمعية تسعى إلى تقديم مبادرات وبرامج متنوعة تساعدها على تحقيق أهدافها المتوافقة مع مستهدفات رؤية 2030، بهدف تحويل الطاقات من استهلاكية إلى إنتاجية، والحد من نسبة البطالة، عبر تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم نفسياً وفنياً لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة.
وحث رئيس مجلس الإدارة الأفراد والشركات على دعم القطاع غير الربحي من خلال المشاركة الحقيقية في مثل هذه البرامج، لبناء مجتمع متنوع وشامل ومستقبل أكثر إشراقاً للأشخاص ذوي الإعاقة. وقدم الدكتور محمد بادغيش الشكر للداعمين والمساهمين الذين آمنوا برسالة الجمعية وأهدافها، فكانوا شركاء نجاح.



