المركز الوطني للأرصاد يبرز حماية المراعي كخط أول لمكافحة التصحر

أكد المركز الوطني للأرصاد على ضرورة صون المراعي باعتبارها الخط الأول في الوقاية من ظاهرة التصحر، مشيراً إلى أهميتها في الحفاظ على التوازن البيئي.
الإعلان في اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف
وجّهت الإدارة رسالتها عبر منصة إكس احتفالاً باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، مسلطة الضوء على الأضرار التي تلحق بالمناطق الرعوية نتيجة العواصف الترابية والرملية.
تأثير العواصف على المراعي الطبيعية
بيّنت البيانات أن هذه الظواهر الجوية تسهم في نزع الطبقة السطحية للتربة، ما يؤدي إلى تدهور جودة الأعلاف، وزيادة الضغوط المائية على النباتات، وتراجع التنوع الحيوي في تلك البيئات.
العواقب المترتبة على تعرية التربة
أوضح المركز أن الرياح القوية التي تحمل الغبار والرمال تُجرد الأرض من المادة العضوية والعناصر الغذائية الضرورية لنمو الأعشاب الرعوية، كما تُخفي البذور وتُسرّب رطوبة التربة إلى التبخر، مما يفاقم من حالة الجفاف.
وبهذا الشكل، تؤكد الإدارة الوطنية للأرصاد أن تعزيز سياسات حماية المراعي يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات البيئية المرتبطة بالتصحر.



