الرئيسيةمحلياتجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تُطلق...
محليات

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تُطلق يوم التوظيف الأول بمشاركة 27 جهة

أطلقت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل فعالية “يوم التوظيف الأول” لعام 2026، التي ينظّمها مركز الخريجين والتنمية المهنية، واختُتمت بمشاركة 27 جهة من مختلف القطاعات، قدّمت خدماتها وفرصها الوظيفية للخريجين والخريجات من الجامعة في تخصصات متعددة.

افتتاح رسمي وحضور لافت

وافتتح الفعالية نائب رئيس الجامعة للتطوير والشراكة المجتمعية، الأستاذ الدكتور عاصم بن عبدالرحمن الأنصاري، بحضور مديرة مركز الخريجين والتنمية المهنية نوف القحطاني، وعدد من القيادات الأكاديمية وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب حضور كبير من الطلبة والخريجين الباحثين عن فرص وظيفية نوعية.

مواءمة المخرجات مع احتياجات سوق العمل

ويأتي تنظيم يوم التوظيف الأول لعام 2026، الذي عُقد ليوم واحد، في إطار سعي الجامعة إلى تعزيز مواءمة مخرجاتها التعليمية مع احتياجات سوق العمل، عبر توفير منصة مباشرة تجمع الخريجين بجهات التوظيف، بما يسهم في تسريع فرص التوظيف ورفع جاهزية الكوادر الوطنية، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري.

تصريحات المسؤولين حول أهمية الفعالية

وأكد الدكتور الأنصاري أن يوم التوظيف يمثل إحدى المبادرات النوعية التي تعكس دور الجامعة في دعم الطلبة والخريجين وتمكينهم من الانتقال بسلاسة إلى سوق العمل، مشيراً إلى أن الشراكات مع الجهات المشاركة تمثل ركيزة أساسية في تطوير البرامج الأكاديمية وربطها بالتطبيقات العملية. وأضاف أن الجامعة تحرص على تقديم بيئة داعمة للإبداع والتميز، من خلال برامج تأهيلية ومهنية مستمرة تواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، وتسهم في بناء جيل قادر على المنافسة محلياً وعالمياً، لافتاً إلى أن مثل هذه الفعاليات تفتح آفاقاً واسعة للتواصل المهني وتبادل الخبرات.

من جانبها، أوضحت مديرة المركز نوف القحطاني أن مركز الخريجين والتنمية المهنية يعمل وفق استراتيجية متكاملة تهدف إلى تمكين الخريجين وتزويدهم بالمهارات اللازمة، مشيرة إلى أن يوم التوظيف يُعد إحدى أهم المبادرات التي ينفذها المركز سنوياً لتعزيز فرص التوظيف وبناء علاقات مستدامة مع جهات العمل. وبيّنت أن الفعالية تتضمن حزمة من البرامج المصاحبة، إضافة إلى جلسات إرشاد مهني يقدمها مختصون، إلى جانب إتاحة الفرصة للجهات المشاركة لإجراء مقابلات واستقطاب الكفاءات المتميزة.

قطاعات متنوعة وتفاعل واسع

كما أشارت إلى أن مشاركة 27 جهة تعكس تنوع الفرص الوظيفية المطروحة، والتي تشمل قطاعات حيوية مثل الصحة والهندسة وتقنية المعلومات والإدارة والقطاع غير الربحي وسلاسل الإمداد، مما يتيح للخريجين خيارات واسعة تتناسب مع تخصصاتهم وطموحاتهم المهنية. وشهدت أجنحة الجهات المشاركة تفاعلاً كبيراً من الزوار، حيث استعرضت الجهات برامجها الوظيفية وفرص التدريب والتطوير، وقدّمت تعريفاً ببيئات العمل لديها، ما أسهم في تعزيز وعي الخريجين بمتطلبات سوق العمل واتجاهاته الحديثة.

وفي ختام الحفل، كرّم الدكتور الأنصاري الجهات المشاركة، تقديراً لإسهامها في دعم برامج التوظيف والتأهيل، وتعزيز الشراكة مع الجامعة في خدمة أبنائها وبناتها الخريجين، مؤكداً استمرار الجامعة في إطلاق المبادرات النوعية التي تعزز من فرص التوظيف وترتقي بمخرجاتها التعليمية.