الأمير فيصل بن بندر يفتتح الأحد المقبل المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل بالرياض

تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونيابة عنه، يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، يوم الأحد المقبل، أعمال المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل. ينظم هذا الحدث مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وتستضيفه مدينة الرياض في فندق إنتركونتيننتال خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر الجاري.
رئاسة المؤتمر ومشاركة دولية واسعة
يرأس المؤتمر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة. يشارك في المؤتمر نخبة من العلماء والباحثين والمبتكرين من مختلف دول العالم، بهدف مناقشة أحدث المستجدات العلمية والتقنيات الواعدة التي تسعى إلى إحداث تحولات نوعية في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
وينعقد المؤتمر تحت شعار “الجرأة نحو المستقبل”، وهو توجه علمي يطمح إلى تجاوز الحلول التقليدية وفتح آفاق جديدة لأبحاث تهدف إلى استعادة القدرات البشرية المفقودة، وتطوير تقنيات متقدمة في مجالات البصر والسمع والحركة، بما يواكب تطلعات الأشخاص ذوي الإعاقة.
جائزة الملك سلمان العالمية وفعاليات مصاحبة
يشهد المؤتمر تكريم الفائزين بـ”جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة”، التي استقطبت 770 ترشيحًا من 111 دولة. كما ينظم المؤتمر هاكاثون الذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة، بمشاركة أكثر من 2,250 متسابقًا ضمن 918 فريقًا من جنسيات متعددة، لتطوير حلول مبتكرة لمواجهة تحديات الإعاقة.
وتمتد فعاليات المؤتمر إلى المجتمع من خلال أمسيات وورش تفاعلية يشارك فيها مؤثرون ومتخصصون، تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وتتناول قضاياهم اليومية وتعزز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة.
دور ريادي للمملكة في أبحاث الإعاقة
يعكس المؤتمر مسيرة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وما تحقق من إسهامات علمية وبحثية بدعم الشركاء والمؤسسين، استمرارًا لجهود المجتمع السعودي في تطوير أبحاث الإعاقة. وتسعى المملكة إلى دور ريادي في هذا المجال، من خلال الإسهام في تطوير الحلول العلمية وفتح مسارات بحثية وابتكارية جديدة، تعزز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة وفرصهم في الحياة.










