الرئيسية›محليات›خطيب المسجد النبوي يحذر الحوثيين ويستحضر...
محليات

خطيب المسجد النبوي يحذر الحوثيين ويستحضر عبرة أصحاب الفيل ويؤكد على فضل الكلمة الطيبة

عظمة الحرمين ومكانتهما في الإسلام

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن الحرمين الشريفين يتمتعان بحرمة عظيمة عند الله، ويحتلان مكانةً كاملةً في قلب كل مسلم. وشدد على أن من يعاديهما أو يخطط ضدهما يجعل الله كيده في ضلال وأمره في سفال.

وبيّن أن مكة هي بيت الله الحرام وأحب البلاد إليه، وأن الله وعد من يقصد فيها بالمعصية بعذاب أليم، فكيف بمن يتجه للعدوان عليها كما تفعل ميليشيا الحوثي الإرهابية التي شبه الله حالها بقصص أصحاب الفيل كعبرة للسائرين على دربهم.

الكلمة الطيبة وأثرها على الفرد والمجتمع

ذكر الخطيب أن النبي محمد ﷺ كان أطيب الناس كلامًا وأحسنهم حديثًا، يختار أجمل الألفاظ وألطفها بعيداً عن الغلظة والفحش. وأوضح أن الكلمات الطيبة من وسائل أهل الجنة، وأعلى منها كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) بالإضافة إلى الذكر والدعاء وتعليم العلم النافع.

وأشار إلى أن الله لا يقبل إلا القول الطيب، ويحب أهل الكلمة الحسنة، ويكره الفحش والبذاءة، مستشهدًا بحديث: “ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء”.

ولفت إلى أن الكلمة الطيبة تسهم في تأليف القلوب وجمع الكلمة وإصلاح ذات البين، بينما تفتح الكلمة السيئة أبواب الفتنة وتجلب سخط الله. ودعا إلى ضبط اللسان، والتثبت في الكلام، واختيار ما فيه خير للناس.

تحذير من الميليشيات والدعوة للتقوى

في ختام خطبته بالمسجد النبوي بالمدينة المنورة، حثّ الشيخ المهنا المسلمين على الاستعاذة بالله من الشيطان عند الغضب، وحسن مخاطبة الفقراء والمحتاجين، مؤكدًا أن “الكلمة الطيبة صدقة” وأن فضلها يزداد عندما تواسي قلبًا مهمومًا أو تسرّ نفسًا مكلومة، مستشهدًا بقول الله تعالى: (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى).

كما أوصى بالتقوى كسبيل للسعادة في الدنيا والآخرة وأفضل ما يمكن للإنسان أن يدخره لنفسه.