المتسابقة الكندية رقية بو شلخة أصغر المشاركات في مسابقة الملك عبدالعزيز وتفخر بكونها ضمن أول حضور نسائي

في التاسعة من عمرها فقط، خطفت المتسابقة الكندية رقية بو شلخة الأضواء في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، التي تحتضنها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في دورتها السادسة والأربعين. إذ تُعد رقية أصغر مشاركة على الإطلاق في هذه النسخة، وأحد الوجوه الأولى التي تشارك في القسم النسائي المُستحدَث للمرة الأولى في تاريخ المسابقة.
أصغر المتسابقات في تاريخ المسابقة
تُنافس رقية في الفرع الخامس من المسابقة، بعد أن أعدّت نفسها جيداً واجتهدت كثيراً للوصول إلى هذا المحفل القرآني العالمي. وقد جمعت المسابقة نخبة من حفظة القرآن من مختلف دول العالم، مما منح رقية، على صغر سنها، فرصة نادرة للوقوف أمام كوكبة من المتسابقين والمتسابقات في واحدة من أبرز المسابقات القرآنية الدولية.
وتعتبر رقية مشاركتها هذه مصدر فخر واعتزاز كبيرين، فتقول: «أنا فخورة جدًا ويشرفني أن أكون أصغر مشاركة في هذه المسابقة، وأن أكون من المجموعة الأولى من المتسابقات اللاتي يشاركن فيها بعد استحداث القسم النسائي، فهذا شرف كبير بالنسبة لي، خاصة وأنا ما زلت في التاسعة من عمري».
فخر بأن تكون من أوائل المتسابقات في القسم النسائي
تؤكد رقية أنها استعدت بشكل ممتاز لهذه المشاركة، وبذلت جهداً ملحوظاً في التحضير للمنافسة في المسابقة التي تجمع خيرة حفظة القرآن الكريم. وترى أن وجودها في هذا المحفل يمثل تجربة فريدة تطمح إلى الاستفادة منها ومواصلة مسيرتها مع القرآن الكريم.
وتحمل مشاركة رقية بعداً خاصاً، كونها تأتي في أول دورة تُفتح فيها أبواب المسابقة رسمياً أمام المتسابقات، مما جعلها تشعر بالفخر لكونها جزءاً من هذه البداية التاريخية. وتضيف: «أشعر بالفخر لأنني من أولى المشاركات في القسم النسائي، وأتمنى أن تكون هذه المشاركة بداية جميلة لي ولغيري من الفتيات في مسيرة حفظ كتاب الله».
شكر للقيادة والمنظمين
لم تنسَ رقية أن تتوجه بخالص الشكر لخادم الحرمين الشريفين على هذه اللفتة الكريمة المتمثلة في استحداث القسم النسائي في المسابقة. وتؤكد أن هذه الخطوة تمنح الفتيات فرصة المشاركة في هذا المحفل القرآني العالمي، وتحفزهن على مزيد من الاهتمام بكتاب الله حفظاً وتلاوة وتدبراً.
كما وجهت شكرها إلى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على حسن الضيافة وكرم الاستقبال، وما وفرته من أجواء ملائمة للمتسابقين والمتسابقات. وتشير إلى أن التنظيم المتميز والرعاية التي حظيت بها المشاركات ساهمت في جعل تجربتها الأولى في المسابقة أكثر جمالاً وتميزاً.
تُختزل رقية بو شلخة، وهي بعد في التاسعة من عمرها، صورة مشرقة لجيل صغير يحمل القرآن في صدره، ويجد في هذه المسابقة الدولية منصة للقاء والتميز. لتُسهم مشاركتها المبكرة في كتابة فصل جديد في تاريخ مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية، التي فتحت للمرة الأولى أبوابها أمام المتسابقات، في مشهد يجسّد توسع دائرة الاهتمام بحفظة كتاب الله من جميع أنحاء العالم.



