الرئيسية›محليات›إصابة ثلاثة أشخاص وأضرار بمطاري نجران...
محليات

إصابة ثلاثة أشخاص وأضرار بمطاري نجران وجازان جراء استهداف حوثي

الهجوم على مطاري نجران وجازان

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية يوم الثلاثاء أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة وتعرضت مرافق لمواد مادية نتيجة استهداف حدث مساء الاثنين لمطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي في جازان ومطار نجران الدولي.

وبينت الهيئة أن الاعتداءين أدى إلى ثلاث إصابات خفيفة وأضرار مادية، وأن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل فور وقوعها وفق الإجراءات المعتمدة، وبالتنسيق مع السلطات الأمنية لتقييم الأضرار وضمان سلامة المسافرين والعاملين وأمن منظومة الطيران المدني.

الادعاءات الحوثية والتحذيرات

في اليوم نفسه، صرحت جماعة الحوثي اليمنية بأنها نفذت ثلاث عمليات عسكرية استهدفت مواقع داخل المملكة، من بينها نجران وجازان، مستخدمة صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات دون طيار.

وذكر المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع، عبر منصة “إكس” الأمريكية، أن العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في الرياض، والثانية ضربت مصفاة تابعة لشركة “أرامكو” في رابغ بمنطقة مكة المكرمة، بينما استهدفت الثالثة مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومعسكر عاكفة في عسير، بالإضافة إلى مواقع حساسة لم يحدد طبيعتها في نجران وجازان، زاعماً أن جميع الأهداف تحققت.

وأضاف أن هذه العمليات جاءت رداً على ستين غارة جوية وصاروخية سعودية زعم أنها استهدفت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأرب، وحذر الشركات الدولية التي تستخدم المجال الجوي السعودي من الاستمرار في رحلاتها، مؤكداً أن الأجواء أصبحت ضمن نطاق عمليات الجماعة باستثناء سماء مكة المكرمة والمدينة المنورة.

الردود الرسمية والتطورات العسكرية

أدانت وزارة الخارجية السعودية استهداف الحوثي للأعيان المدنية والأماكن المقدسة في المملكة، مؤكدة أن الرياض سعت جاهدة للوصول إلى حل سياسي في اليمن لكن الجماعة اختارت التصعيد، وشددت على denunciation المستمرة لهجمات الحوثي على المدنيين والاقتصاد وعلى المدن السعودية بما فيها أبها، خميس مشيط، جازان، نجران، الطائف، وينبع، بالإضافة إلى استهداف سفن المملكة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

من جهة أخرى، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن قواته البحرية نفذت عملية عسكرية في محافظة الحديدة استهدفت مواقع عسكرية للحوثيين.

جاء ذلك بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إطلاق عملية “فجر اليمن” ضد الحوثيين بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء وإنهاء الانقلاب، وبعد إعلان الجيش اليمني سيطرته على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر وعلى منطقة باب المندب التي كانت تحت سيطرة الحوثيين منذ أوائل سبتمبر.

هذه التطورات تقع ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو ويعتبر الأوسع منذ فترة هدوء نسبي نتجت عن هدنة بدأت في أبريل 2022، وتزايدت وتيرة القتال في سبتمبر عندما سيطر الحوثيون على مراكز حيوية في الحديدة وتعز بما فيها المخا الاستراتيجية ووصلوا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب، ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014 قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية.