الرئيسية›محليات›زراعة قلب تنقذ شابة عشرينية وتعيدها...
محليات

زراعة قلب تنقذ شابة عشرينية وتعيدها للدراسة والفن بعد كشف طفرة جينية

اكتشاف الحالة والتحضير للعملية

في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، عادت شابة عشرينية تُدعى درّة إلى مقاعد الدراسة وممارسة هوايتها الفنية بعد أن خضعت لعملية زراعة قلب. كان ذلك عقب اكتشاف إصابتها بطفرة جينية تهدد عضلة القلب، والذي تم الكشف عنه عبر فحص جيني أجرته الأسرة بعد تشخيص شقيقتها باعتلال في عضلة القلب.

أوصى الفريق الطبي بإجراء الفحص الجيني لباقي أفراد العائلة، فتبين أن درّة تحمل نفس الطفرة. بدأ بعدها متابعة طبية دقيقة لتجنب تفاقم الحالة قبل أن تتدهور وظائف القلب.

عملية زراعة القلب والمرحلة الحرجة

نظرًا لانخفاض كفاءة قلب درّة، أجرى الفريق الطبي فحوصات تضمنت قسطرة قلبية وتصويرًا بالرنين المغناطيسي، ووصف لها أدوية، لكن استمرار التدهور استدعى إدراجها في قائمة انتظار زراعة القلب.

انتظرت درّة نحو خمسة أشهر، قضت فترة من الانتظار تحت مراقبة مستمرة في وحدة العناية المركزة حتى توفر متبرع مناسب.

بعد توفير المتبرع، أجريت عملية زراعة القلب التي استمرت ثماني ساعات، وانتظرت عائلتها خارج غرفة العمليات بينما كانت ممرضة ترافقهم.

بعد الجراحة، احتاجت درّة إلى جهاز الأكسجة الغشائية خارج الجسم لدعم وظائف القلب والرئتين مؤقتًا، واستقرت حالتها بعد ثلاثة أيام وتمكن الجسم من تقبّل القلب الجديد.

التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية

بعد فترة التعافي، عادت درّة إلى ممارسة أنشطتها اليومية التي تشمل دراسة القانون والرسم والرياضة والسفر.

أكدت أن الفحص الجيني المبكر والمتابعة الطبية كانا سببًا في إنقاذ حياتها وإعادتها إلى روتينها اليومي.

لفت الفريق الطبي إلى أن المتابعة المستمرة للحالة ساهمت في نجاح الجراحة وتعافي المريضة، وشكرت الممرضة التي رافقت عائلتها أثناء انتظار العملية.