الرئيسيةعربي و عالميالقمة العالمية للاستثمار 2026 تنطلق في...
عربي و عالمي

القمة العالمية للاستثمار 2026 تنطلق في باريس بمشاركة أكثر من 2000 شخص و80 متحدثاً دولياً

نظرة عامة على القمة

تنطلق غدًا في العاصمة الفرنسية باريس أعمال القمة العالمية للاستثمار 2026، التي تُعقد خلال الفترة من 1 إلى 2 سبتمبر في قصر المؤتمرات، بمشاركة أكثر من 2000 مشارك وما يزيد على 80 متحدثاً وخبيراً دولياً، بالإضافة إلى أكثر من 15 جهة عارضة و40 لقاءً ثنائياً يجمع المستثمرين وقادة الأعمال وصناع القرار وممثلي المؤسسات الاقتصادية من مختلف دول العالم.

المشاركين البارزين والمواضيع المطروحة

تجمع القمة على مدى يومين نخبة من الشخصيات الدولية والخبراء المتخصصين في قطاعات الاستثمار والاقتصاد والتقنية والطاقة والسياحة والصحة والثقافة، لتقديم رؤى حول التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي واستكشاف الفرص الاستثمارية الجديدة وتعزيز الشراكات العابرة للحدود. ومن بين المتحدثين صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف معتصم آل سعود، ومعالي فيتوري باكولي داليبي وزيرة البيئة والتخطيط المكاني في كوسوفو، وآنا بالاسيو وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، ومعالي ماركو راغو مستشار وزير الخارجية الإيطالي للدبلوماسية الاقتصادية والتنمية والمبعوث الخاص لسياسات المياه الدولية، بالإضافة إلى ماريو سينتينو الرئيس السابق لمجموعة اليورو وأدريان بينيلي من Eurazeo وإيفان دو لاستور من Bpifrance وماثيو درينكووتر من كلية لندن للأزياء ود. هدى الفردوس من Sarat Investments Group ود. سارة عبدالعزيز الفيصل المستشارة الاستراتيجية.

الجلسات والمبادرات والنتائج المتوقعة

تغطي أعمال القمة ملفات اقتصادية واستثمارية مرتبطة بمستقبل رأس المال العالمي، منها التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة والسياحة والعقارات والصناعات المتقدمة والصحة والاقتصاد الثقافي والإبداعي والمناخ والاستدامة. وتشمل الجلسات الحوارية الرئيسة مواضيع مثل «الجغرافيا الجديدة لرأس المال الموجّه إلى الوجهات»، و«ما بعد الحدث: الإرث الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للفعاليات الرياضية الكبرى»، و«الاقتصاد الثقافي والإبداعي: حيث يلتقي التراث بالاستثمار»، و«السيادة الصحية: التصنيع المحلي والتقنية الحيوية والصحة الرقمية»، و«الذكاء الاصطناعي والنموذج الجديد لتمويل تطوير العلاجات»، بالإضافة إلى مناقشات حول «سباق القدرات الحاسوبية للذكاء الاصطناعي بقيمة تريليون دولار» و«المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي» و«سباق السيادة القادم: الحوسبة الكمية» و«المناخ والاستدامة وأجندة الاستثمار الأخضر» و«المناخ والدبلوماسية البيئية الجديدة».

الأهداف والنتائج المتوقعة

وتهدف القمة إلى توجيه 25% من الاستثمارات نحو التقنيات الحديثة واعتماد معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة «ESG» في 55% من المشروعات المستهدفة، مما يعزز تطوير مشروعات أكثر كفاءة واستدامة. وتشير البيانات إلى تدفقات استثمارية أوروبية متوقعة إلى دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 28.59 مليار دولار، وتطوير 15 مشروعًا مشتركًا وبناء 8 شراكات استراتيجية خلال العام الأول، بما يفتح مسارات جديدة للاستثمار في الطاقة النظيفة والبنية التحتية والتقنيات المرتبطة بالاستدامة. كما تشهد القمة إطلاق عدد من المبادرات وتوقيع مجموعة من الاتفاقيات والشراكات لدعم الانتقال من الحوارات الاستثمارية إلى مسارات عملية وتوسيع التعاون بين المستثمرين والشركات والمؤسسات المشاركة.