سوريا: مقتل عنصر جمارك وإصابة اثنين في كمين لفلول النظام السابق

لقي عنصر من الضابطة الجمركية السورية حتفه، وأصيب اثنان آخران، يوم الجمعة، إثر تعرض دورية تابعة لهم لكمين مسلح على الطريق الرابط بين مدينتي بانياس وطرطوس في غرب سوريا. وأفادت مصادر محلية بأن المهاجمين ينتمون إلى فلول النظام المخلوع.
تفاصيل الكمين على طريق بانياس – طرطوس
ذكرت هيئة المنافذ والجمارك السورية، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أن “عنصراً من دورية الضابطة الجمركية استُشهد، فيما أصيب آخرون، جراء كمين غادر شنه فلول النظام البائد على الطريق الواصل بين بانياس وطرطوس”. وأكد البيان أن الكمين استهدف الدورية أثناء قيامها بمهامها الوطنية.
تصريح رسمي من مسؤول جمركي
ونقلت “سانا” عن مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة، مازن علوش، قوله إن الدورية تعرضت للكمين أثناء أداء واجبها الوطني، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل حول هوية المهاجمين أو الأسلحة المستخدمة.
هجمات متكررة وجهود أمنية لاستعادة الاستقرار
تتعرض مناطق مختلفة في سوريا بين الفينة والأخرى لهجمات يشنها مسلحون مجهولون، أو تُحمل السلطات مسؤوليتها لفلول نظام بشار الأسد المخلوع. وفي هذا السياق، تواصل الإدارة السورية الحالية جهوداً مكثفة لفرض الأمن وبسط النفوذ، ضمن خططها الرامية إلى تجاوز تداعيات الحرب المدمرة، وإعادة الإعمار، وتحقيق الاستقرار والنهضة بالبلاد.
يُذكر أن الثوار السوريين دخلوا العاصمة دمشق في 8 ديسمبر 2024، وأعلنوا الإطاحة بنظام بشار الأسد الذي حكم من عام 2000 حتى 2024، بعد أن ورث الحكم عن والده حافظ الأسد (1971 – 2000).










