العراق يعلن إنهاء مهمة التحالف الدولي وسحب قواته

بيان المستشار الأمني
قال مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون الأمنية قاسم الأعرجي يوم الأربعاء إن العراق وصل إلى محطة مهمة بإنهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش ووجود قواته، والانتقال إلى علاقات ثنائية مع دول التحالف.
خلفية المفاوضات والاتفاق
أوضح الأعرجي أن هذا الإنجاز يأتي بعد مسار من المفاوضات والتفاهمات التي انطلقت في 22 يوليو 2021، وساهم فيها خلال توليه سابقاً منصب مستشارية الأمن القومي.
أشار إلى أن العراق سيقيم علاقات ثنائية مع دول التحالف بهدف ترسيخ السيادة وخدمة المصالح الوطنية وتحقيق تطلعات الشعب العراقي.
تفاصيل التعاون المستقبلي
لفت إلى أن النصر على تنظيم داعش تحقق بفضل تضحيات العراقيين وبسالة القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، وبإسناد من التحالف الدولي والدول الشقيقة والصديقة.
أكد أن انتهاء مهمة التحالف لا يعني نهاية الشراكة، بل يتحول إلى تعاون ثنائي يستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ويشمل التعاون الأمني والاستخباري وتبادل المعلومات والخبرات وبناء القدرات.
وبين أن هذا النهج سيعزز الأمن والاستقرار ويدعم aspirations الشعب العراقي نحو سلام مستدام وتنمية وازدهار.
التنفيذ الزمني للانسحاب
ذكر أن بغداد وواشنطن توصلتا في سبتمبر 2024 إلى تفاهم لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وفق جدول زمني ينتهي بنهاية سبتمبر 2026، مع الانتقال إلى علاقات أمنية ثنائية.
لفت إلى أن التحالف الدولي تشكل عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة بعد سيطرة داعش على مناطق واسعة من العراق وسوريا، وقدم دعماً جوياً واستخباراتياً وتدريبياً للقوات العراقية خلال عملياتها ضد التنظيم.
أضاف أن العراق أعلن في ديسمبر 2017 استعادة كامل أراضيه التي كان يسيطر عليها داعش، واستمر التعاون مع التحالف في مجالات التدريب والاستشارة وتبادل المعلومات وتنفيذ عمليات ضد خلايا التنظيم.
وفق التفاهم العراقي‑الأمريكي، تنتهي مهمة التحالف ووجود قواته في العراق بنهاية سبتمبر 2026، على أن تنتقل بغداد إلى علاقات أمنية ثنائية مع دول التحالف.
وأكملت القوات الأمريكية انسحابها من مواقعها المتبقية في العراق مع نهاية سبتمبر الحالي، تنفيذاً للاتفاق المعلن عام 2024.










