الفيفا يفتح تحقيقًا تأديبيًا على خلفية أحداث نهائي كأس العالم 2026

الفيفا يفتح تحقيقًا تأديبيًا
في 29 يوليو 2026، أفاد مراسل الأناضول أحمد حسن من إسطنبول أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بدأ إجراءات تحقيقية لاتخاذ خطوات تأديبية إثر ما وقع بعد نهائي كأس العالم 2026 الذي جمع إسبانيا بالأرجنتين في نيويورك يوم 19 يوليو.
الاتهامات والتهم الموجهة
وأشارت صحيفة ماركا الإسبانية، يوم الأربعاء، إلى أن لجنة الانضباط بالفيفا تسلمت تقريرًا من المدعي العام المختص بقضايا الانضباط والأخلاقيات، متعلقًا بتصرفات لاعبي المنتخب الأرجنتيني خلال اللقاء.
وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يواجه احتمال اتخاذ إجراءات تأديبية بسبب انتهاكات محتملة تشمل استخدام مناسبة رياضية لعروض غير رياضية (المادة 13)، وسوء سلوك الفريق (المادة 14)، والتمييز والإساءة العنصرية (المادة 15)، ومخالفة النظام والأمن أثناء المباريات (المادة 17).
وتشمل الاتهامات اللاعبين ناهويل مولينا (وزنتان، إحداها مكثفة والأخرى محاولة)، ولياندرو باريديس (ثلاث تهم)، وتياغو ألمادا (تهمة واحدة)، بالإضافة إلى عضو الجهاز الفني روبرتو أيالا (تهمة واحدة)، واللاعب الإسباني بابلو مارتن بايز غافيرا الملقب بـ«غافي» (تهمة واحدة).
وبموجب قانون الانضباط الخاص بالفيفا، قد يعاقب اللاعبون والمسؤولون بالإيقاف لمباراة واحدة على الأقل بسبب السلوك غير الرياضي، وبثلاث مباريات على الأقل في حالة الاعتداء.
تفاصيل الاشتباكات والتدخلات
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت بعد المباراة التي انتهت بفوز إسبانيا 1-0 بعد وقت إضافي، وقوع احتكاكات بين عدة لاعبين من المنتخبين، إذ ظهر لياندرو باريديس وناهويل مولينا خلال صدامات مع إريك غارسيا ورودري.
كما أظهرت اللقطات مساعد مدرب الأرجنتين روبرتو أيالا وهو يوجه ضربة إلى داني أولمو، بينما دخل مولينا في مواجهة مباشرة مع رودري، الذي خاد أيضًا تبادلًا كلاميًا مع نيكولاس أوتاميندي، زميله السابق في مانشستر سيتي.
وتدخل المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني وبعض لاعبي الفريق لتهدئة الوضع ومنع تفاقم الاشتباكات.



