الرئيسيةعربي و عالميقليباف يصف ضمانات الاتفاق مع واشنطن...
عربي و عالمي

قليباف يصف ضمانات الاتفاق مع واشنطن غير موثوقة ويؤكد أن التنازلات تُفرض بالصواريخ

أعرب محمد باقر قليباف، رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، عن مواقف حادة حيال المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، مؤكداً أن إيران لا تضع ثقة في الضمانات السياسية أو التصريحات الدبلوماسية، معتبرة أن معيارها الوحيد هو “الأفعال”. يأتي ذلك في ظل تزايد المؤشرات التي تشير إلى احتمال وصول الطرفين إلى اتفاق جديد يهدف إلى احتواء التصعيد العسكري وتوسيع نطاق التفاهمات.

التحفظات الإيرانية على الضمانات

في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أوضح قليباف أن “الفائز من أي اتفاق هو من يستعد للحرب بشكل أفضل من اليوم التالي”. جاء ذلك في إشارة إلى استمرار حالة الحذر داخل طهران تجاه أي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة، رغم ما يشهده المسار التفاوضي من تقدم خلال الأسابيع الأخيرة.

الأفعال هي المعيار الوحيد

وأكد المتحدث أن إيران “لا تثق بالضمانات أو الأقوال، وإنما الأفعال وحدها هي المقياس”. وشدد على أن بلاده “لن تقدم أي خطوة قبل أن يبادر الطرف الآخر”، مما يعكس تشكيكاً واضحاً في التزام واشنطن بأي تعهدات مستقبلية قد تُطرح في إطار المفاوضات.

التنازلات تُفرض بالقوة

وفي تصعيد واضح للخطاب، صرح قليباف قائلاً إن “التنازلات لا تُنتزع عبر المحادثات بل عبر الصواريخ”. جاء هذا التصريح في إشارة إلى التصعيد العسكري المتبادل بين إيران والولايات المتحدة خلال اليومين الماضيين، والذي تعتبره طهران استعمالاً للقوة كوسيلة ضغط في مسار التفاوض.

التداعيات على مسار المفاوضات

تُظهر التصريحات الأخيرة لقليباف أن طهران لا تزال تتعامل مع أي تقدم في المفاوضات بحذر شديد، معتمدة على مبدأ الفعل العملي كمعيار لقياس جدية أي التزام أمريكي. وتبقى الجوانب الأمنية والعسكرية محوراً رئيسياً في تقييم إيران لأي اتفاق محتمل، في ظل التوترات الأخيرة التي شهدتها العلاقة بين البلدين.