وزير مغربي يؤكد أن إسبانيا شريك أساسي لكنه لن يتنازل عن شبر من الوطن

تصريح الوزير حول الشراكة مع إسبانيا
قال وزير التجهيز والماء نزار بركة، خلال لقاء نظمه حزب الاستقلال في العاصمة الرباط، إن إسبانيا شريك أساسي للمغرب، لكنه شدد على أن الرباط «لن تتنازل عن شبر من الوطن»، في إشارة إلى مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للإدارة الإسبانية.
وأضاف بركة أن المغرب يشهد تطوراً يحتل مكانة مهمة في موقعه الجيوسياسي، وهو ما يزعج بعض الأطراف التي تضع عراقيل أمام التقدم، دون أن يسمي تلك الأطراف بشكل مباشر.
وأشار إلى أن «قرارات تُتخذ من أقرب أصدقائنا، بهدف الحد من وتيرة تطور المغرب وتقليل سرعته في المستقبل»، ولفت إلى أن هذه الملاحظات تُرى من دول قريبة، ومن جارتها إسبانيا بشكل خاص في أحداث سبتة، حيث اعتبروا أن أمنهم القومي متضرر.
وختم الوزير بالقول: «إسبانيا تعتبر شريكًا أساسيًّا لنا، ولكن لن نتراجع عن شبر من تراب الوطن».
موجات العبور غير النظامي إلى سبتة
شهدت حدود سبتة بين 29 و31 يوليو 2026 تدفق عشرات الآلاف من المغاربة في أكبر موجة عبور غير نظامي نحو المدينة، قبل أن يعود معظمهم إلى مدينة الفنيدق المغربية.
وقدرت السلطات المغربية عدد العابرين بنحو 40 ألفًا، بينما أشارت السلطات الإسبانية إلى أن العدد تجاوز 70 ألفًا.
إعلان عدد الضحايا والتباين في الأرقام
وفي 7 أغسطس 2026 الجاري، أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب (رسمي) ارتفاع عدد وفيات موجة العبور إلى سبتة إلى 14، في حين ذكرت معطيات إسبانية وفاة 80 شخصًا.
وتظل مدينتا سبتة ومليلية، بالإضافة إلى الجزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في البحر المتوسط، تحت الإدارة الإسبانية، بينما تصفها الرباط بأنها «ثغورًا مغربية محتلة».



