كارثة فيضانات الهيمالايا: ارتفاع ضحايا البحث عن المفقودين وتحذيرات من سيول جديدة

استئناف عمليات البحث والإنقاذ
استأنفت نيبال والصين عمليات البحث والإنقاذ في منطقة الهيمالايا يوم الجمعة بعد توقف دام ثلاث ساعات نتيجة مخاوف من تشكل بحيرة قد تنهار وتطلق موجة سيول جديدة. كانت الفرق قد علقت أعمالها مؤقتًا حين ارتفع مستوى المياه خلف حاجز طبيعي ناتج عن الفيضان، قبل أن تتراجع المخاطر وتعود إلى الميدان.
وأوضحت السلطات أنها نشرت نحو 14829 من أفراد الأمن للمشاركة في العمليات، مع الاستعانة بالمروحيات والطائرات المسيّرة للوصول إلى المناطق المعزولة التي لا يمكن الوصول إليها برًا.
تمدد الآثار وتحذيرات من بحيرات جليدية
امتد تأثير الكارثة إلى شمالي الهند حيث انتشلت الشرطة عشر جثث من ثلاث مواقع في ولاية أوتار براديش بعد أن جرفتها مياه تتدفق من نيبال. وأفادت تقارير بوجود مئات الأجانب بين المفقودين، معظمهم من الزوار الهندوس القادمين من الهند في طريقهم إلى جبل كايلاش وبحيرة مانساروفار في التبت.
وحذرت الجهات المختصة من خطر مستمر ناتج عن بحيرتين جليديتين تشكلتا أعلى منطقة الفيضان؛ أظهرت صور الأقمار الصناعية اتساع إحدى البحيرتين دون منفذ واضح للمياه، ما يزيد الضغط على الحاجز الطبيعي ويهدد بحدوث سيول إضافية حتى يتم تصريف المياه بالكامل. وأشار خبير حكومي صيني في المخاطر الجيولوجية، نقلًا عن وكالة شينخوا، إلى وجود أكثر من cento بحيرة جليدية في المنطقة قد تمثل مصادر محتملة للخطر.
أزمة إنسانية وحاجة الأطفال للمساعدة
في paralelo مع الجهود الإنقاذية، كشفت منظمات الإغاثة عن أبعاد الأزمة الإنسانية. أطلقت اليونيسف نداء استغاثة حذرت فيه من أن ما لا يقل عن 17000 طفل في المناطق المتضررة يحتاجون بشكل عاجل إلى مساعدات إنسانية. وذكرت المنظمة أن الفيضانات دمرت 18 مدرسة وألحقت أضرارًا جزئية بـ20 أخرى، بينما يحتاج آلاف الناجين إلى المأوى والغذاء والمياه والمستلزمات الأساسية.
وقدّر الصليب الأحمر عدد المتضررين الإجمالي بأكثر من 90 ألف شخص بعد أن جرفت السيول قرى ووديانًا ودمرت طرقًا وجسورا ومحطات كهرباء.



