بوستيكوجلو يثني على روح لاعبي النصر ولازيتيتش يعزو خسارة التعاون لجودة المنافس

تصريحات بوستيكوجلو بعد المباراة
أشار مدرب النصر أنجي بوستيكوجلو إلى أن ضغط المباريات المتتالية وقلة فترات التعافي شكلا عائقاً كبيراً أمام فريقه في مواجهة التعاون، مبيناً أن الفريق خاض خمس مباريات خلال خمسة عشر يوماً دون راحة كافية، وأن اللقاء السابق لعب بعشرة لاعبين وفي جو رطب مرتفع، ما أثر على جاهزية اللاعبين.
وأضاف أن اللاعبين أدوا ما المطلوب منهم رغم الظروف، وشدد على توزيع المهام بوضوح بحيث يعرف كل لاعب دوره، وشبه الوضع بوجود عازفين ماهرين يسهل على المايسترو توجيه الأداء، وأكد أن سامو كوستا لم يصل بعد إلى كامل جاهزيته لكنه يقدم ما هو مطلوب منه دفاعياً وهجومياً.
تحليل لازيتيتش للأداء والنتيجة
هنأ مدرب التعاون زاركو لازيتيتش النصر على الفوز، مؤكداً أن فريقه واجه منافساً يملك عناصر عالية الجودة والمهارة capables of forcing errors, وأنه بدأ المباراة بشكل جيد لكنه شهد تراخياً في آخر عشر دقائق من الشوط الأول أدى إلى فقدان السيطرة على الكرة وعقابه قبل نهاية الشوط.
وعن الهدف الذي استقبله فريقه في الشوط الثاني، قال إنه جاء بالصدفة ولم يحالفه الحظ مع كامل احترامه لجودة كريستيانو رونالدو، وأشار إلى أن التعاون استحوذ وصنع بعض الفرص بعد الهدف لكنها لم تكن كافية، وشدد على أن الأداء الجيد لا يكفي دون تحقيق النتائج وأن الفريق يحتاج لحصد النقاط من الجولة القادمة رغم ضغط المباريات التي خاضها أيضاً.
ملاحظات حول اللاعبين والجدول المستقبلي
وصف بوستيكوجلو جدول المباريات التي واجهها النصر في مستهل الموسم بأنه استثنائي، وقال إنه لم يسبق أن واجه مثل هذا الجدول في بداية مسيرته، وأكد أن فترة الراحة التي تسبق مواجهة الاتحاد ستكون مهمة لمنح اللاعبين فرصة للتعافي والعمل على الجوانب الفنية بعد أن اقتصرت معظم الحصص على الاستشفاء.
وأكد أن اللاعبين الشباب مثل السفياني سيحصلون على فرصتهم لأنهم يتدربون مع الفريق ويتطورون بشكل مستمر، وذكر أن البطاقات الصفراء المتكررة التي حصل عليها جواو فليكس ترتبط بروحه التنافسية الشديدة ورفضه الخسارة، وأنه سيحاول التحدث معه ليهدأ لكنه doubts أن يستمع إليه.
وختم لازيتيتش بالحديث عن ثقته في مشروع التعاون، معتبراً أن الفريق يعيش مرحلة جديدة على مستوى اللاعبين والجهاز الفني، وأنه يؤمن بقدرات اللاعبين الموجودين لديه ويتوقع تطوراً من مباراة إلى أخرى، وأن الماضي أصبح خلفاً وهو متفائل بالمستقبل.



