أوكرانيا تطعن في قرار اللجنة الأولمبية الدولية بإعادة روسيا إلى المنافسات

أعلنت اللجنة الأولمبية الأوكرانية، يوم الأربعاء 29 يوليو 2026، أنها رفعت دعوى استئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس) ضد القرار الذي أصدرته اللجنة الأولمبية الدولية في وقت سابق من الشهر الجاري، والذي يقضي بإعادة روسيا مؤقتاً إلى المنافسات.
تفاصيل الطعن وأسبابه
وأوضحت اللجنة الأولمبية الأوكرانية في بيان رسمي أنها باشرت، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، إجراءات الطعن القانوني في قرار المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية الصادر بتاريخ 7 يوليو 2026، والمتعلق بالتجديد المؤقت لحقوق اللجنة الأولمبية الروسية، وذلك أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وأضافت أن موقفها يرتكز على أن القرار الذي اتخذته اللجنة الأولمبية الدولية جاء سابقاً لأوانه، وتم دون التحقق بشكل صحيح مما إذا كانت الانتهاكات التي أدت إلى تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية في 6 أكتوبر 2023 قد تم حلها بالفعل.
تعارض مع الميثاق الأولمبي
وأكدت اللجنة الأوكرانية أن هذا القرار يتعارض مع أحكام الميثاق الأولمبي، كما أنه لا يراعي الظروف الواقعية التي شكلت الأساس لتعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2023. وأشارت إلى أنه في مطلع عام 2024، أكدت محكمة التحكيم الرياضي شرعية قرار التعليق، معترفة بأن إشراك المنظمات الرياضية من الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً يشكل انتهاكاً للسلامة الإقليمية للجنة الأولمبية الوطنية الأوكرانية ولأحكام الميثاق الأولمبي.
خلفية التعليق والعودة
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد علقت عضوية اللجنة الأولمبية الروسية في عام 2023 رداً على اندلاع الحرب في أوكرانيا، لكنها رفعت هذا الحظر في 7 يوليو 2026، معتبرة أنه “لم يعد ساري المفعول”. ويفتح هذا القرار الباب أمام الرياضيين الروس للمنافسة باسم بلادهم في دورة الألعاب الأولمبية عام 2028، وهو أحدث خطوة في مسار إعادة روسيا إلى المنافسات الدولية.
يُذكر أن اللجنة الأولمبية الدولية كانت قد أوصت في ديسمبر 2025 الاتحادات الرياضية بإعادة قبول الرياضيين الروس والبيلاروسيين تحت سن 23 عاماً. وقد شارك رياضيو روسيا وبيلاروس في دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس والألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو كورتينا بصفة رياضيين محايدين.
مواقف الاتحادات الرياضية
ولا تزال روسيا محظورة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بينما رفض الاتحاد الدولي لألعاب القوى في مايو 2026 توصية اللجنة الأولمبية الدولية برفع الحظر عن الرياضيين الروس والبيلاروسيين.



