الحوثيون يعلنون عن 129 غارة جوية على سبع محافظات ويتوعدون بالرد

الغارات الجوية والاتهامات المتبادلة
قالت جماعة الحوثي في اليمن، السبت، إن سبع محافظات تعرضت لـ129 غارة جوية خلال الساعات الـ48 الماضية، ووعدت بالرد على ما وصفته باعتداءات. جاء ذلك في بيان للمتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، الذي أوضح أن الغارات تركزت على محافظات تعز (جنوب غرب)، مأرب (شرق)، الحديدة (غرب)، الجوف (شمال شرق)، صعدة (شمال)، عمران (شمال)، وحجة (شمال غرب). وأضاف سريع أن هذه الاعتداءات على شعبنا لن تمر دون رد وعقاب، وادعى أن الطائرات التي نفذت الهجمات هي طائرات سعودية.
التطورات الميدانية والسيطرة على المناطق
وفي سياق الميدان، أعلنت جماعة الحوثي سيطرتها على عدة مديريات في محافظتي الحديدة وتعز بمنطقة الساحل الغربي، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر، من بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، ما يمنحها وفق مصادر إعلامية وحوثية سيطرة فعلية على أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وشملت المديريات التي أعلنت سيطرتها حيس والخوخة بالحديدة، والوازعية وموزع والمخا وذباب، وما تبقى من مديرية مقبنة بتعز.
موقف القوات الحكومية والتصعيد
من جهة أخرى، أعلن الجيش اليمني استهداف طائراته الحربية dozens of الشاحنات التابعة للحوثيين التي كانت محملة بأسلحة وذخائر وصواريخ في طريقها من تعز إلى صنعاء الخاضعة لسيطرة الجماعة، وفق بيان لـ”محور تعز” العسكري. كما أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة. وشنت القوات الحكومية غارات جوية مضادة على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق في محافظات تعز ولحج والضالع، مشيرة إلى أنها قضت على “تجمعات كبيرة” لعناصر الجماعة ودمرت عربات عسكرية وأسلحة، بالإضافة إلى صد هجوم كبير على مأبر. وتشير التقارير إلى تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/تموز 2026، بعد سنوات من هدوء نسبي، بينما تستمر الحرب التي اندلعت بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/أيلول 2014 وتدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دوليًا.



