الرئيسيةعربي و عالمي«الإصلاح» اليمني يجدد التزامه بدعم الحكومة...
عربي و عالمي

«الإصلاح» اليمني يجدد التزامه بدعم الحكومة في مواجهة الحوثيين ويدعو إلى تلاحم وطني

أكد التجمع اليمني للإصلاح، أكبر حزب إسلامي في البلاد، استمراره في دعم الحكومة اليمنية في حربها ضد جماعة الحوثي، وذلك في بيان أصدره بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيسه التي توافق 13 سبتمبر 2026.

وجاء في البيان أن الحزب «يجدد عهده لليمنيين بأن يظل في قلب المعركة الوطنية، شريكاً مع كل القوى المخلصة في استعادة الدولة والجمهورية». ودعا إلى «تلاحم شعبي» واسع لمواجهة التحديات الراهنة.

دعوة إلى وحدة الصف وتجاوز الأخطاء السابقة

وصف البيان اللحظة الحالية بأنها «لحظة رص الصفوف والتحرير والخلاص»، مشدداً على ضرورة تحقيق «وحدة وطنية وتلاحم شعبي وسياسي واجتماعي واسع، يتجاوز أخطاء الماضي، ويوجه كل الطاقات نحو الهدف الوطني الجامع المتمثل في استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وتحرير اليمن من مليشيا الحوثي الإرهابية».

وأضاف البيان أن «أي تعثر في جولات النضال لا يعني تراجعاً في معركتنا الوطنية، ما دام الإيمان بعدالة القضية ثابتاً، والإرادة حاضرة، ومراجعة الوسائل والأداء مستمرة». كما دعا الشعب اليمني وأعضاء الإصلاح إلى «مضاعفة جهودهم، والالتفاف حول مؤسسات الشرعية الدستورية، ومجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي».

تطورات ميدانية متسارعة على الساحل الغربي

شهدت خريطة السيطرة في اليمن تغييرات كبيرة خلال الأيام الأخيرة، حيث أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات في محافظتي الحديدة وتعز بمنطقة الساحل الغربي، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر، من بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، وهو ما يعني عملياً السيطرة على هذا المضيق الحيوي الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وبحسب مصادر إعلامية ومصادر حوثية متطابقة، شملت هذه المديريات: حيس والخوخة بمحافظة الحديدة، والوازعية وموزع والمخا وذباب وما تبقى من مديرية مقبنة بمحافظة تعز.

تقدّم حكومي في الجوف وغارات جوية على مواقع الحوثيين

في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة. كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق في محافظات تعز ولحج والضالع، مؤكدة تدمير عربات عسكرية وأسلحة، فضلاً عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.

وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.