الرئيسيةعربي و عالميصدام حفتر يبحث مع هانا تيتيه...
عربي و عالمي

صدام حفتر يبحث مع هانا تيتيه اتفاق اللجنة المصغرة (4+4) ومستقبل الانتخابات في ليبيا

اللقاء بين صدام حفتر والمبعوثة الأممية

استقبل صدام حفتر في مقر القيادة العامة بقوات شرق ليبيا ببنغازي هانا تيتيه رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري نائبة للشؤون السياسية والفريق المختص التابع للبعثة.

تفاصيل اتفاق (4+4) والخطوات القادمة

وفي العشرين أغسطس الجاري، وقّع أعضاء لجنة (4+4) بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق النهائي الخاص بالانتخابات وذلك بعد اجتماعهم في تونس تحت إشراف تيتيه، واتفقوا على عقد لقاء آخر داخل ليبيا قبل انتهاء الشهر لترتيب خطوات التنفيذ والإعلان الرسمي عن الاتفاق، وفقاً لبيان سابق للبعثة.

سياق المبادرة الأممية وخارطة الطريق

وتعمل لجنة الحوار المصغر منذ أشهر بعد أن أعلنت المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن في 22 أبريل/ نيسان الماضي أنها تواصلت مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين، في إطار مقاربة تسعى إلى إيجاد سبل للخروج من حالة الانسداد الراهنة وتمهيد الطريق أمام المؤسسات الليبية لتنفيذ المرحلتين الأوليتين من خارطة الطريق التي أُعلنت في أغسطس 2025. وفي 21 أغسطس 2025 أعلنت تيتيه خارطة طريق تقوم على ثلاث ركائز: الأولى تطبيق إطار انتخابي سليم فنيًا ومقبولًا سياسيًا يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية؛ الثانية توحيد المؤسسات عبر تشكيل حكومة موحدة جديدة؛ الثالثة عقد حوار مهيكل يشمل شرائح واسعة من الليبيين. وفي 14 يوليو/ تموز الماضي اعتمدت اللجنة آلية جديدة للوصول إلى مرشح توافقي لرئاسة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بعد تعذر تنفيذ الاتفاق الأول. وتأتي هذه الجهود ضمن مساعي البعثة الأممية لإيصال ليبيا إلى انتخابات تضع نهاية لأزمة الصراع بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية المعترف دوليًا برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس وتدير غرب البلاد؛ والثانية حكومة عينها مجلس النواب مطلع 2022 وتقودها أسامة حماد ومقرها بنغازي وتدير شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب. ويأمل الليبيون أن تؤدي هذه الانتخابات إلى إنهاء النزاعات السياسية والمسلحة وإنهاء الفترات الانتقالية المستمرة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي (1969-2011).